الامتهان هو الاستعمال للمهنة « 1 » .
والامتهان أيضا : اتّخاذ العمل « 2 » .
ولعلّ أصل المهنة : الحقارة ، ومنه قوله تعالى :
أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
« 3 » أي حقير « 4 » ، ثمّ استعمل في الخدمة والابتذال بالمناسبة .
وربّما أطلقت المهنة على الحذاقة في العمل ونحوه « 5 » ، وقد يستفاد من إطلاقاتها في عصرنا الحاضر أيضا ، فيكون مفادها عكس المعنى الأوّل ؛ لأنّ فيها نوع امتياز وتفوّق .
اصطلاحا :
المعنى اللغوي نفسه .
الأحكام :
تقدّم في عنوان « إسراف » الكلام عن اللباس وبعض أحكامه ، وأنّ من الإسراف : « أن يجعل الإنسان ثوب صونه ثوب بذلته » ، بمعنى أن يلبس حين العمل الثوب الذي ينبغي أن يصونه ليلبسه في أوقات خاصّة ، فإنّه إتلاف له .
.
أمر
لغة :
راجع العنوان الآتي ، والملحق الأصولي : أمر .
اصطلاحا :
راجع الملحق الأصولي أيضا .
الأحكام :
للأمر جانب أصولي مثل دلالته على الوجوب ونحوه ، وجانب فقهي ، مثل وجوب إطاعة أوامر الشارع المقدّس ، ونحو ذلك .
أمّا الأوّل ، فيأتي في الملحق الأصولي .
وأمّا الثاني ، فقد تقدّم أغلبه في عنوان « إطاعة » .
هامش
( 1 ) انظر القاموس المحيط : « مهن » .
( 2 ) انظر المعجم الوسيط : « مهن » .
( 3 ) المرسلات : 20 .
( 4 ) انظر الصحاح : « مهن » ، وكتب التفسير ذيل هذه الآية والآيات المشابهة .
( 5 ) انظر ترتيب كتاب العين : « مهن » .