ويحتمل عدم السماع فلا يتوجّه اليمين ؛ لأنّه مكذِّب لإقراره .
ويضعَّف بأنّ ذلك واقع ، تعمّ البلوى به فعدم سماعها يفضي إلى الضرر المنفيّ « 1 » هذا إذا شهدت البيّنة على إقراره بهما « 2 » أمّا لو شهدت بالقبض لم يلتفت إليه ؛ لأنّه مكذّب لها طاعن فيها فلا يتوجّه بدعواه يمين .
هامش
( 1 ) بقوله صلى الله عليه وآله : الوسائل 17 : 341 - 342 ، الباب 12 من أبواب إحياء الموات ، الحديث 3 - 5 .
( 2 ) لم يرد « بهما » في ( ع ) .