ولا يقدح القليلُ ، كلُبس العمامة والرداء ومسح الجبهة وقتلِ الحيّة والعقرب ، وهما منصوصان « 1 » .
« وترك السكوت الطويل » المخرج عن كونه مصلّياً « عادة » ولو خرج به عن كونه قارئاً بطلت القراءة خاصّة .
« وترك البكاء » بالمدّ ، وهو ما اشتمل منه على صوتٍ ، لا مجرّد خروج الدمع . مع احتماله ؛ لأنّه « البكا » مقصوراً ، والشكّ في كون الوارد منه في النصّ « 2 » مقصوراً أو ممدوداً ، وأصالة عدم المدّ معارضٌ بأصالة صحّة الصلاة ، فيبقى الشكّ في عروض المبطل مقتضياً لبقاء حكم الصحّة .
وإنّما يشترط ترك البكاء « للدنيا « 3 » » كذهاب مالٍ وفقد محبوب وإن وقع على وجهٍ قهريٍّ في وجهٍ « 4 » واحترز بها عن الآخرة ، فإنّ البكاء لها - كذكر الجنّة والنار ودرجات المقرّبين إلى حضرته ودركات المبعدين عن رحمته - من أفضل الأعمال « 5 » ولو خرج منه حينئذٍ حرفان فكما سلف .
« وترك القهقهة » وهي الضحك المشتمل على الصوت وإن لم يكن فيه ترجيعٌ ولا شدّة . ويكفي فيها وفي البكاء مسمّاهما ، فمن ثَمّ أطلق . ولو وقعت على وجهٍ لا يمكن دفعه ففيه وجهان . واستقرب المصنّف في الذكرى البطلان « 6 » .
« والتطبيق » وهو وضع إحدى الراحتين على الأخرى راكعاً بين ركبتيه ؛
هامش
( 1 ) الوسائل 4 : 1269 ، الباب 19 من أبواب قواطع الصلاة .
( 2 ) الوسائل 4 : 1250 ، الباب 5 من أبواب قواطع الصلاة .
( 3 ) في ( ق ) : لُامور الدنيا .
( 4 ) والوجه هو أنّ الأصل في كلّ مبطل الإطلاق ما لم يدلّ دليل على التقييد ، ذكره الفاضل في المناهج السويّة : 72 .
( 5 ) راجع الوسائل 4 : 1250 ، الباب 5 من أبواب قواطع الصلاة ، الحديث 4 .
( 6 ) الذكرى 4 : 12 .