يَحْذَرُونَ )
. « على بن حمزه گويد شنيدم كه حضرت صادق ( ع ) مىفرمود دين را خوب بفهميد زيرا هركه دين را نفهميده مانند صحراگرد است . خدا در كتابش مىفرمايد ( سوره 9 آيه 124 ) تا در امر دين دانش اندوزند و چون بازگشتند قوم خود را بيم دهند شايد آنها بترسند .
روايت سوّم : در كتاب كافى ج 1 ص 378 در باب ما يجب على الناس عند مضىّ الامام ( ع ) نقل شده است ( عن صحيحة يعقوب بن شعيب قال : قلت لابى عبد اللّه عليه السلام : اذا حدّث على الامام حدث كيف يصنع الناس ؟ قال : اين قول اللّه عزّ و جلّ : «
فَلَوْ لا نَفَرَ
. . . . 51 » قال : هم فى عذر ما داموا فى الطلب ، و هؤلاء الّذين ينظرونهم فى عذر حتّى يرجع اليهم اصحابهم » . « يعقوب بن شعيب گويد : به امام صادق ( ع ) عرض كردم : چون براى امام پيش آمد كند ( وفات نمايد ) مردم چه كنند ؟ فرمود : قول خداى عزّ و جلّ كجاست كه مىفرمايد : « چرا از هر گروه از مؤمنين دستهاى سفر نكنند تا دربارهء دين دانش آموزند سفركنندگان تا زمانى كه دنبال طلب دانشند معذورند » و آنها كه در انتظارند تا زمان بازگشت رفقاء معذورند .
روايت چهارم : صحيحهء عبد الاعلى قال : « سألت ابا عبد اللّه عن قول العامّة انّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال : من مات و ليس له امام مات ميتة جاهلية . قال حقّ و اللّه . قلت : فان اماما هلك ، و رجل بخراسان لا يعلم من وصيّه لم يسعه ذلك ؟
قال : لا يسعه انّ الامام اذا هلك وقعت حجّة وصيّه على من هو معه فى البلد و حق النفر على من ليس بحضرته اذا بلغهم انّ اللّه عزّ و جلّ يقول :
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ ،
51 » « عبد الاعلى گويد : از امام صادق ( ع ) راجع به قول عامه پرسيدم كه گويند : رسول خدا ( ص ) فرموده است « هركس بميرد و امامى نداشته باشد ، به مرگ جاهليّت مرده است » فرمود : درست است به خدا . عرض كردم : امامى ( در مدينه ) وفات كرد و مردمى در خراسان است و نمىداند وصى او كيست همين