تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوضح الشروح في فرائد الأصول ( شرح فارسى بر رسائل شيخ انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
داده‌اند . و المقصود هنا اثبات حجيّته . . . ج ص 109 س 20 ق ص 67 س 21 . مورد نظر و نقطه مركزى بحث ما اين است كه حجيّت خبر واحد را از باب ظنّ خاص ، ثابت نمائيم و ثانيا علىرغم قول بعدم حجيّت خبر واحد بطور كلّى ، حجيّت خبر واحد را فى الجملة ( مثلا خبر واحد ثقه ) باثبات برسانيم بنابراين ( نه به اين شوريده شور و نه به اين بىنمكى ) تنها خبر واحد ثقه حجت است . اوّلا دلائل قائلين بمنع را متذكر مىشويم و با ذكر ادلّه قائلين به حجيّت ، بحث را تعقيب خواهيم نمود .

امّا حجّة المانعين فالادلّة الثلاثة

اما الكتاب :

فالآيات الناهية . . . ج ص 110 س 1 ق ص 67 س 22 . منكرين حجيّت خبر واحد به سه دليل استدلال نموده‌اند ( دليل اوّلى ) : به يك سلسله آياتى كه از عمل به غير علم ، نهى نموده بر عدم حجيّت خبر واحد استدلال شده است مثلا آيه
( وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ . . . )
به چيزى كه علم ندارى نبايد اعتنا نمائى . و آيه ( و
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ *
وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً . . . )
از عمل به غير علم نهى نموده‌اند و همچنين عموم تعليل در آيه نبأ
( أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ . . . )
صدر آيه دلالت بر حجيّت خبر واحد دارد و لكن از ذيل آيه و از عموم تعليل ، استفاده مىشود كه عمل كردن به هر خبرى كه احتمال ندامت و پشيمانى دارد ، ممنوع مىباشد و در خبر واحد عادل ، ايضا احتمال ندامت موجود است . استدلال بعموم تعليل را امين الاسلام شيخ طبرسى « ره » متعرض شده است .