توضيح عبارت و تعلق الغرض . . . . ج ص 41 س 22 ق ص 25 س 18
يعنى كما قد يتفق تعلق الغرض
( فنقول ان التعبد بالخبر حينئذ . . . . . )
حينئذ يعنى در هنگامى كه باب علم مفتوح است و مكلف از حصول علم به تكليف و احكام شرعى تمكن دارد .
كما قد يتفق ذلك عند انسداد باب العلم . . . . . مشار اليه ذلك .
« عمل بخبر واحد فقط بخاطر طريق بودن و كاشف بودن آن از واقع بدون ملاحظه مصلحتى در آن »
فان الامر بالعمل بالظنّ . . . . . . .
يعنى دستور دادن به عمل به ظن حاصل از خبر واحد ( او غيره ) و دستور دادن به عمل به ظن حاصل از بقيه امارات ظنّى مانند اجماع و شهرة و غير ذلك .
نياز و احتياج به اينكه در مؤداى خبر واحد مصلحتى را قائل بشويم نداريم .
اذ ليس المراد انسداد باب الاعتقاد و لو كان جهلا مركبا . . . . . .
باب اعتقاد غير از باب علم است و فرق آن دو از اين قرار است : اعتقاد و يقين اگر مطابق واقع بشود باب علم بوجود مىآيد و اگر مخالف با واقع باشد جهل مركب از آب درمىآيد در فرض انفتاح باب علم هرگز خبر واحد نمىتواند با ادله قطعى و علم از لحاظ مطابقة با واقع غالب و يا مساوى باشد و در فرض انفتاح باب اعتقاد آرى ممكن است غالب يا مساوى باشد و فرض بر اين است كه باب علم مفتوح است نه باب اعتقاد فتفكّر .
كما تقدّم سابقا . . .
در صفحه 41 سطر 18 فرمود
مع احتمال كونه فى الواقع جهلا مركب . . .
و امّا وجوب العمل بالخبر على وجه الثانى . . . . ج ص 42 س 8 ق ص 26 س 5
أوضح الشروح في فرائد الأصول ( شرح فارسى بر رسائل شيخ انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 22
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٢٢