مطلبششم : صحيح در مورد نزاع بين صحيحى و اعمّى
[ 1 ] : ادله قول به وضع للصحيح :
قائلين به وضع اسماء عبادات براى صحيح - از جمله مرحوم آخوند صاحب كفايه - به ادلّهاى تمسّك جستهاند كه ما حصل آنها بدين قرار است :
* دليل اوّل :
ادعاى تبادر است . بدين تقريب كه آنچه از الفاظ عبادات در اوّلين وهله به ذهن مىآيد معناى صحيح است « 1 » .
* اشكال مرحوم امام :
حضرت امامخمينى ( قدس سره ) بر اين استدلال كه از سوى صاحبكفايه بيان شده است ايراد گرفتهاند كه :
إنّ مُدَّعِي التَبَادُرِ للصَحِيحِ لابُدَّ أن يَتَصَّوَرَ مَعنَىً وَيُعَيِّنَ لَهُ عُنوَانَاً يُسَاوِقُ الصَحِيحَ في ظَرفِ التَبادُرِ حَتَّى أنَّ المتبَادِرَ هُو الصَحِيحُ . وَمَا ذَكَرُوهُ ؛ وَإن كَانَ مِمَّا يُسَاوِقُهُ إلّا أنه ليسَ ممّا يَخطُرُ بِبَالِهِ في وِعَائِهِ ؛ بَل بَعدَهُ بِرُتبَتَينِ . وَهَذا لا يُصَحِّحُ أمرَ التَبَادُر « 2 » .
سپس در توضيح اين مطلب مىفرمايد : آنچه از هر لفظى در ابتدا متبادر مىشود ، ابتدا خود ماهيت است سپس لوازم ماهيت ، و از آن پس مصاديق خاجى و سپس عوارض
هامش
( 1 ) . كفاية الأصول ( با حاشى مشكينى ) 45 : 1 - 43 .
( 2 ) . تهذيب الأصول 61 : 1 . .