تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصول فقه نوين ( فارسى ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
* سؤال هفتم : در آنجا كه لفظى را براى دلالت برنوع آن لفظ به‌كار ميبريم ؛ نظير : « مِنْ حَرفٌ » ، و « زَيدٌ اسمٌ » ، و « ضَرَبَ فِعلٌ » ، با توجّه به اينكه لفظ در معنايى غير ما وضع‌له به‌كار رفته است ؛ آيا نوعى مجاز است ؟ اگر مجاز است ، چه نوع مجازى است ؟ و اگر مجاز نيست ، پس چيست ؟ استاد شهيد صدر ( رحمه الله ) در پاسخ اين سؤال ، اين‌گونه استعمالات را از مقولهء استعمالات لغوى وضعى خارج دانستهاند و آن را از مقولهء دلالت ذاتى شمرده و فرمودهاند : غَيرَ أنَّ هُناك دلالات ذهنيّة تصَوريّة أحيَاناً لا تَستندُ إلى وَضع أصلًا ؛ لا بصورةٍ مُباشِرةٍ ولا بصُورةٍ غَيرِ مُباشِرةٍ ؛ وَإنّما تَستندُ إلى تَناسُبٍ ذاتيٍّ وَطبِيعِيٍّ بَينَ الصُورَةِ الذهنِيةِ للّفظِ والصُورَةِ الذِهنيّةِ للمَعنَى ، وَذاكَ كَما في دِلالةِ اللّفظِ عَلى نَوعِهِ ؛ مِثلُ قَولِنا : « ضَرَبَ فِعْلٌ ماضٍ » ؛ إذ يَنتَقلُ ذِهنُ السامِع مِن الشخصِ إلى النَّوعِ ، وَهذا مَبنِيٌّ عَلى تَناسُبٍ طَبيعِيٍّ بَينَ الصُّورَتَينِ عَلى نَحوٍ يُوجِبُ صَلاحِيّةَ صُورةِ الشَّخصِ للاعدَادِ وللانتِقالِ إلى صُورَةِ النَّوعِ وَلَو مَعَ ضَمِّ قَرينةٍ عَلى عَدَمِ إرادَةِ الخُصُوصِيَّة « 1 » . خلاصهء فرمايش استاد ، چند مطلب است : 1 ) اين نوع كاربرى از نوع دلالت وضعى نيست ؛ بلكه از نوع دلالت ذاتى است ؛ 2 ) منشأ اين دلالت ذاتى مناسبتى است طبيعى و ذاتى ميان صورت ذهنى لفظ و صورت ذهنى معنا ؛ 3 ) بين صورت ذهنى لفظ معين ( ضرب ) با صورت ذهنى معناى نوع آن ( يعنى : نوع ضرب ) مناسبتى وجود دارد - كه همان مناسبت فرد و نوع است - كه موجب مىشود ذهن بتواند از تصوّر لفظ مربوط به فرد به معناى نوع آن منتقل شود ؛ اگرچه اين انتقال ، به كمك قرينهاى باشد كه بفهماند مراد از لفظ مربوط به فرد ، خود آن نيست ؛ بلكه نوع آن است . و بدين‌ترتيب ، اين نوع كاربرى از دائرهء استعمالات مجازى يا دلالت مجازى ، برون رفته و به دلالت ذاتى ميپيوندد . در مباحث گذشته - آنجا كه در قاعدهء نهم از قواعد دلالت لفظى وضعى دربارهء دلالت رمزى بحث كرديم - ، دلالت رمزى را به سه نوع تقسيم كرديم : 1 ) دلالت رمزى وضعى لفظى ؛
هامش
( 1 ) . مباحث الدليل اللفظى 126 : 1 . .