وقال قوم إن كانت صناعة آبائهم ، وقد نشئوا عليها من الصغر لا تقدح وإن لم يكن وإنما هم اختاروها لأنفسهم كان ذلك قادحا ، ويجب على الشاهد أن يتقى في أقواله وأفعاله ما اختلف الناس فيه لتنقطع عنه ألسنة العامة ، ويزول عنه المظنة وتنتفى عنه التهمة وأن ينظف مطعمه ، وملبسه ، ويحفظ لفظه ، ويظهر بشره مع إخوانه وجيرانه ، كما قال عمر رضى اللّه عنه من شكره إخوانه وجيرانه وخلطاؤه فهو جائز الشهادة ، وينبغي أن يتجنب السفلة ، ومن هو مشهور ببدعة ، ويتوقى إسقاط المروءة جهده « 1 » ، وأن لا يكون لأحد عليه منّة ، وفي هذا كفاية « 2 »
هامش
( 1 ) في ( ب ) « جهره »
( 2 ) انظر : نهاية الرتبة للشيزري الباب الأربعون وابن بسام الباب الخامس والثمانون والسابع عشر والثامن عشر بعد المائة .