( فصل في الشهود وما يتعلق بهم )
العدالة في اللغة مأخوذة من الاستقامة ، والعدل مأخوذ من الاعتدال ، وسمى العدل عدلا لاستواء أفعاله حتى لا يكون فيها ميل عن الصواب ، وقد نطق القرآن العظيم بفضلها في مواضع ، وجاءت في الأخبار عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وعن الصحابة ، وجعلها « 1 » اللّه أعلى منازل الرئاسة ورفعها ونسبها إلى نفسه ، وشرف بها ملائكته ، وأجل خلقه ، فقال تعالى :
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
« 2 » وقال تعالى :
وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ
« 3 » . وقال تعالى :
هامش
( 1 ) في الأصل « قد جعلها »
( 2 ) سورة النساء آية : ( 166 )
( 3 ) سورة آل عمران آية : ( 98 )