وفيها قلّد نحرير الصغير أعمال الموصل ، فسار إليها ، فمات بها في هذه السنة ، ووليها بعده ناصر الدولة الحسن بن عبد اللّه بن حمدان في المحرّم من سنة ثماني عشرة وثلاثمائة » « 1 » .
« وفي هذه السنة ( أي 317 ) في شعبان ، ظهر بالموصل خارجيّ يعرف بابن مطر ، وقصد نصيبين ، فسار إليها ناصر الدولة بن حمدان ، فقاتله ، فأسره . وظهر فيها أيضا خارجيّ اسمه محمد بن صالح بالبوازيج ، فسار إليه أبو السرايا نصر بن حمدان ، فأخذه أيضا » « 2 » .
( وفي حوادث سنة 318 )
يقول ابن الأثير في كامله :
« وفي هذه السنة ( 318 ) ، في ربيع الأول ، عزل ناصر الدولة الحسن ابن عبد اللّه بن حمدان عن الموصل ، ووليها عمّاه سعيد ونصر ابنا حمدان ، وولي ناصر الدولة ديار ربيعة ونصيبين وسنجار والخابور ورأس عين ، ومعها من ديار بكر ، ميّافارقين وأرزون ، ضمن ذلك بمال مبلغه معلوم . فسار إليها ، ووصل سعيد إلى الموصل في ربيع الآخر » « 3 » .
« وفي هذه السنة ، في جمادى الأولى ، خرج خارجيّ من ( بجيلة ) ، من أهل البوازيج ، اسمه صالح بن محمود ، وعبر إلى البريّة ، واجتمع إليه جماعة من بني مالك ، وسار إلى سنجار ، وجرت منه أمور » .
« وعبر إلى الجانب الغربيّ ، وأسر أهل الحديثة ابنا لصالح اسمه محمّد ، فأخذه نصر بن حمدان بن حمدون ، وهو الأمير بالموصل ، فأدخله إليها ، ثم سار صالح إلى السنّ ، فصالحه أهلها على مال أخذه منهم ، وانصرف إلى البوازيج ، وسار منها إلى تلّ خوسا قرية من أعمال الموصل عند الزاب الأعلى ، وكاتب أهل الموصل في أمر ولده ، وتهدّدهم إن لم يردّوه إليه . ثم رحل إلى السلاميّة ، فسار إليه نصر بن حمدان لخمس خلون
هامش
( 1 ) م 8 ص 214 .
( 2 ) م 8 ص 214 .
( 3 ) الكامل ، م 8 ص 217 .