السّاج ، فقتل ابن حمدان في جمادى الأولى ، وقبض على ابن الفرات في جمادى الآخرة » « 1 » .
( وفي حوادث سنة 307 )
يقول : « وفي هذه السنة قلّد إبراهيم بن حمدان ديار ربيعة » « 2 » .
( وفي حوادث سنة 308 )
ثم يقول : « وفي هذه السنة خلع المقتدر على أبي الهيجاء عبد اللّه بن حمدان ، وقلّد طريق خراسان و ( الدّينور ) ، وخلع على أخويه أبي العلاء وأبي السرايا .
وفي هذه السنة ، توفي إبراهيم بن حمدان في المحرّم » « 3 » .
( وفي سنة 309 )
يقول : « وفي هذه السنة قلد داود بن حمدان ديار ربيعة » « 4 » .
( وفي حوادث سنة 312 )
يقول : « وفي هذه السنة سار أبو طاهر القرمطيّ إلى ( الهبير ) في عسكر عظيم ليلقى الحاجّ سنة إحدى عشرة وثلاثمائة في رجوعهم من مكّة ، فأوقع بقافلة تقدّمت معظم الحاجّ ، وكان فيها خلق كثير من أهل بغداد وغيرهم ، فنهبهم .
واتّصل الخبر بباقي الحاجّ وهم بفيد ، فأقاموا بها حتّى فني زادهم ، فارتحلوا مسرعين .
وكان أبو الهيجاء بن حمدان قد أشار عليهم بالعود إلى وادي القرى ، وأنّهم لا يقيمون بغيد ، فاستطالوا الطريق ولم يقبلوا منه ، وكان إلى أبي
هامش
( 1 ) م 8 ص 111 .
( 2 ) م 8 ص 121 .
( 3 ) الكامل ، المجلد 8 ، ص 123 .
( 4 ) م 8 ص 130 .