داود إلى نيسابور وأخذ ابن أيّوب نحو نصيبين ، فاتّبعه ابن كنداج ، فسار ابن أيّوب عن نصيبين إلى آمد ، واستولى ابن كنداج على نصيبين وديار ربيعة « 1 » .
( ويذكر ابن الأثير في كامله في حوادث سنة 267 )
وفي هذه السنة كانت وقعة بين إسحاق بن كنداجيق ، وإسحاق بن أيّوب ، وعيسى بن الشيخ ، وأبي المغرا ، وحمدان بن حمدون ، ومن اجتمع إليهم من ربيعة وتغلب وبكر واليمن . فهزمهم ابن كنداجيق إلى نصيبين ، وتبعهم إلى آمد ، وخلّف على آمد من حصر عيسى ، فكانت بينهم وقعات عند آمد « 2 » .
( ويذكر في حوادث سنة 272 )
وفي هذه السنة دخل حمدان بن حمدون وهارون الشاري مدينة الموصل وصلّى بهم الشاري في جامعها « 3 » .
( ويذكر في حوادث سنة 279 )
وفي هذه السنة اجتمعت الخوارج ، ومقدّمهم هارون ، ومعهم متطوّعة أهل الموصل وغيرهم ، وحمدان بن حمدون التّغلبيّ ، على قتال بني شيبان .
وسبب ذلك أن جمعا كثيرا من بني شيبان عبروا الزاب ، وقصدوا نينوى من أعمال الموصل ، للإغارة عليها وعلى البلد . فاجتمع هارون الشاري وحمدان بن حمدون ، وكثير من المتطوّعة المواصلة ، وأعيان أهلها ، على قتالهم ودفعهم .
وكان بنو شيبان نزلوا على باعشيقا ، ومعهم هارون بن سليمان مولى أحمد بن عيسى بن الشيخ الشيبانيّ صاحب ديار بكر ، وكان قد أنفذه محمد ابن إسحاق بن كنداج واليا على الموصل .
هامش
( 1 ) الكامل ، المجلد 7 ص 333 - 334 .
( 2 ) م 7 ص 362 .
( 3 ) م 7 ص 419 .