تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

ما جاء في كامل ابن الأثير من أخبارهم ( في الجزء السابع من كامل ابن الأثير )

كان مساور بن عبد الحميد قد استولى على أكثر أعمال الموصل وقوي أمره ، فجمع له الحسن بن أيّوب بن أحمد بن عمر بن الخطّاب العدويّ التغلبيّ ، وكان خليفة أبيه بالموصل ، عسكرا كثيرا منهم حمدان بن حمدون جدّ الأمراء الحمدانية وغيره . وسار إلى مساور وعبر إليه نهر الزاب ، فتأخر عنه مساور عن موضعه ، ونزل بموضع يقال له وادي الذيات « 1 » ، وهو واد عميق ، فسار الحسن في طلبه ، فالتقوا في جمادى الأولى واقتتلوا ، واشتدّ القتال ، فانهزم عسكر الموصل ، وكثر القتل فيهم ، وسقط كثير منهم في الوادي فهلك فيه أكثر من القتلى . ونجا الحسن فوصل إلى قزّة من أعمال إربل اليوم ، ونجا محمد بن علي بن السيّد ، فظنّ الخوارج أنه الحسن فتبعوه ، وكان فارسا شجاعا ، فقاتلهم ، فقتل . واشتد أمر مساور وعظم شأنه وخافه الناس « 2 » . ثم ذكر في حوادث سنة 255 استيلاءه على الموصل بغير حرب « 3 » . وفي حوادث سنة 260 الفتنة في الموصل وإخراج عاملها « 4 » .
هامش
( 1 ) وقد ذكرت في إحدى الطبعات : ( الريّات ) . ( 2 ) الكامل لابن الأثير : المجلد 7 صفحة 188 - دار بيروت 1965 . ( 3 ) م 7 ص 205 . ( 4 ) م 7 ص 269 .