عن آخرهم ، وكان قتلهم في سنة خمس وستين وأربعمائة . وبقي الأمر بمصر مضطربا .
المستدرك من أخبار أوائل بني حمدان
جاء في تاريخ ابن خلدون في أخبار مساور الخارجي : لمّا ولي الموصل أيوب بن أحمد بن عمر بن الخطاب التغلبي سنة 254 استخلف عليها ابنه الحسن . فجمع عسكرا كان فيهم ابن حمدون بن الحرث بن لقمان جدّ الأمراء من بني حمدان ، ومحمد بن عبد اللّه بن السيد بن أنس ، وسار إلى مساور وعبر إليه نهر الزاب فتأخر عن موضعه . وسار الحسن في طلبه فالتقوا واقتتلوا ، وانهزم عسكر الموصل وقتل محمد بن السيد الأزدي ، ونجا الحسن بن أيوب إلى أعمال إربل .