( وفي سنة 373 )
سار أبو المعالي سعد الدولة بن سيف الدولة بن حمدان فأخذ حلب من يكجور ، وولّاه حمص إلى هذه السنة .
( وفي سنة 379 )
كان ابنا ناصر الدولة وهما أبو طاهر إبراهيم وأبو عبد اللّه الحسين في خدمة شرف الدولة بن عضد الدولة ببغداد . فلما توفي شرف الدولة وملك أخوه بهاء الدولة استأذناه في المسير إلى الموصل ، فأذن لهما بذلك .
فسارا إلى الموصل ، فقاتلهما العامل بها واجتمع إليهما المواصلة ، فاستوليا على الموصل وطردا عاملها والعسكر الذي قاتلهما إلى بغداد واستقرا في الموصل .
( وفي سنة 380 )
طمع باد صاحب ديار بكر في ابني ناصر الدولة وهما : أبو طاهر إبراهيم وأبو عبد اللّه الحسين المستوليان على الموصل ، فقصدهما وجرى بينهم قتال شديد قتل فيه باد وحمل رأسه إليهما . وكان باد المذكور خال أبي علي بن مروان ، فلما قتل باد سار أبو علي ابن أخته إلى حصن كيفا ، وكان بالحصن امرأة خاله باد المذكور وأهله ، فقال لامرأة باد : قد أنفذني خالي إليك في مهمة ، فلما صعد إليها أعلمها بهلاك خاله وأطمعها في التزويج بها فوافقته على ملك الحصن وغيره .
ونزل أبو علي بن مروان وملك بلاد خاله حصنا حصنا حتى ملك ما كان لخاله ، وجرى بينه وبين أبي طاهر وأبي عبد اللّه العزيز ناصر الدولة حروب .
( وفي سنة 380 )
سار بكجور إلى قتال سعد الدولة بن سيف الدولة بحلب ، واقتتلا قتالا شديدا . وهرب يكجور وأصحابه وكثر القتل فيهم ، ثم أمسك بكجور