تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

( في حوادث سنة 324 )

ومن حين دخل ابن رائق بطلت الوزارة من بغداد ، وبقي ابن رائق هو الناظر في الأمور جميعها ، وتغلب عمال الأطراف عليها ، ولم يبق للخليفة غير بغداد وأعمالها والحكم فيها لابن رائق وليس للخليفة فيها حكم . وأما باقي الأطراف فكانت ( البصرة ) في يد ابن رائق المذكور ، و ( خوزستان ) في يد البريدي ، و ( فارس ) في يد عماد الدولة بن بويه ، و ( كرمان ) في يد أبي علي محمد بن الياس ، و ( الري وأصفهان والجبل ) في يد ركن الدولة بن بويه وشمكير بن زياد أخي مرداويج يتنازعان عليها ، و ( الموصل وديار بكر ومضر وربيعة ) في يد بني حمدان ، و ( مصر والشام ) في يد الاخشيد محمد ابن طغج ، و ( المغرب ) و ( أفريقية ) في يد القائم العلوي ابن المهدي ، و ( الأندلس ) في يد عبد الرحمن بن محمد الأموي الملقب بالناصر ، و ( خراسان ) و ( ما وراء النهر ) في يد نصر بن أحمد بن سامان الساماني ، و ( طبرستان ) و ( جرجان ) في يد الديلم ، و ( البحرين ) و ( اليمامة ) في يد أبي طاهر القرمطي .

( وفيه في حوادث سنة 327 )

فيها سار بجكم والراضي إلى الموصل فهرب ناصر الدولة بن حمدان عنها ، ثم حمل مالا واستقر الصلح معه .

( وفيه في حوادث سنة 331 )

في هذه السنة سار ناصر الدولة عن بغداد إلى الموصل ، وثارت الديلم ونهبت داره ، وكان أخوه سيف الدولة بواسط ، فثارت عليه الأتراك الذين معه وكبسوه ليلا في شعبان ، فهرب سيف الدولة أبو الحسن علي إلى جهة أخيه ناصر الدولة أبي محمد الحسن بن عبد اللّه بن حمدان ولحق به . ثم قدم سيف الدولة إلى بغداد وطلب من المتقي مالا ليفرقه في العسكر ، ويمنع تورون والأتراك من دخول بغداد . فأرسل إليه المتقي أربعمائة ألف دينار ، ففرقها في أصحابه . ولما وصل توزون إلى بغداد هرب سيف الدولة عنها ، ودخل توزون