تأتيهم به ، وأن يحملوا القاسم بن أحمد معهم . فامتثلوا أمره ووافوا باب الكوفة ، وقد انصرف الناس عن مصلاهم مع إسحاق بن عمران عامل السلطان بها .
وكان الذين وافوا باب الكوفة في هذا اليوم فيما ذكر ثمانمائة فارس أو نحوها إلى آخر ما أطال به الطبري من أمرهم الذي انتهى بالإدانة من القرامطة في هذه الواقعة .
( وجاء في تاريخ الطبري في حوادث سنة 295 )
وفيها وجه الحسين بن حمدان من طريق الشام رجلا يعرف بالكيال مع ستين رجلا من أصحابه إلى السلطان كانوا استأمنوا إليه من أصحاب زكرويه .
وفيها كانت وقعة بين الحسين بن حمدان وأعراب كلب والنمر وأسد وغيرهم ، اجتمعوا عليه في شهر رمضان منها فهزموه حتى بلغوا به باب حلب .
( وجاء فيه في حوادث سنة 296 ه )
بما يتعلق بالاجتماع على خلع المقتدر واستخلاف عبد اللّه بن المعتز ، قال :
وكان الرأس في ذلك محمد بن داود بن الجراح وأبو المثنى أحمد ابن يعقوب القاضي . وواطأ محمد بن داود بن الجراح جماعة من القواد على الفتك بالمقتدر والبيعة لعبد اللّه بن المعتز .
وكان العباس بن الحسن على مثل رأيهم ، فلما رأى العباس أمره مستوثقا له مع المقتدر بدا له فيما كان عزم عليه من ذلك ، فحينئذ وثب به الآخرون فقتلوه . وكان الذي تولّى قتله بدر الأعجمي والحسين بن حمدان ووصيف بن صوارتكين وذلك يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول .
وفي هذا اليوم كانت بين الحسين بن حمدان وبين غلمان الدار حرب شديدة من غدوه إلى انتصاف النهار .