طرابلوس ، وآخرها جسر المعاملتين بين جونية وجبيل وفي هذه المعاملة ثماني مقاطعات : الأولى الزاوية . الثانية الكورة الثالثة القويطع . الرابعة جبة بشرة أي جبة القاعدة ، الخامسة بلاد البترون . السادسة عبرين أي المجاز ، السابعة بشعلة ودوما وسورات أي صورة . الثامنة الفتوح . ومنتهى حدود هذه المعاملة جسر المعاملتين وعندها ينتهي الخط الحديدي الممتد من بيروت .
نسبة الأمراء بني سيفا :
المقدم جمال الدين الملقب بسيفا ولد عبد الله ، وعبد الله ولد أولادا فولد أحد أولادهم محمدا . ومحمد ولد ولدين يوسف وحسينا .
فيوسف ولد سبعة أولاد وهم حسين وحسن وعمر وقاسم ومحمود وبلك وعساف . فحسين ولد سليمان وسليمان ولد عليا . هؤلاء الأمراء ينتسبون إلى المقدم جمال الدين المذكور ابن أحد مماليك الجراكسة وعمالهم في طرابلس وعكار وحصن الأكراد وما والاها . ثم توفي فتولى بعده ولده المقدم عبد الله . ثم تولى بعده من ذريته محمد باشا . ثم توفي وله ولدان الأمير يوسف والأمير حسين ، وتولى ولده يوسف باشا .
وفي سنة 1637 : استخدم شاهين باشا الأمير إسماعيل ( من أمراء راس نحاش الأكراد ) والشيخ علي حمادة وأرسلهما بعسكر لقتال آل سيفا وتابعيهم ، فقبضوا على قاسم باشا سيفا والأولاد والنساء وبحثا عن أموالهم فتبددت آل سيفا . وسنة 1622 لما كان الأمير فخر الدين محاصرا يوسف باشا في طرابلس ، حضر الأمير موسى إلى منزل الأمير فخر الدين متجسسا ، وأظهر أنه آت لتوسط الصلح ولما رجع أخبر حسين باشا أن الأمير يجلس في الإيوان ، فأطلق الباشا المدافع على ذلك الإيوان إلى القلعة فانهدم جانب من الترس ولم يكن حينئذ هناك أحد . فانتقل الأمير من تلك الدار ، وأمر بهدمها .
وفي سنة 1641 : غضب وزير طرابلس على الحمادية ففروا من وادي علمات وبلاد جبيل .
سنة 1659 : تولى قبلان باشا على طرابلس ، فلما بلغ الحمادية أنه مأمور بقصاصهم ، فروا إلى كسروان بعيالهم . فهدم الباشا دورهم وقرى وادي علمات .
تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 461
مساهمون: الشيخ سليمان ظاهر
ص٤٦١