تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
عسكر طرابلس الأمير صلاح الدين يوسف الدواندار . وفي شعبان من هذه السنة توفي طرغاي نائب طرابلس . سنة 745 : في جمادى الأولى من هذه السنة توفي بطرابلس الأمير الفاضل صلاح الدين يوسف بن الأسعد الدواندار أحد الأمراء بطرابلس وهو واقف المدرسة الصلاحية ، وكان من أكمل الأمراء ذكيا فطنا تقلب في وظائف آخرها أميرا بطرابلس . سنة 746 : بعد وفاة الملك الصالح إسماعيل ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون وقيام أخيه السلطان الملك الكامل شعبان ، أسند نيابة طرابلس إلى قمارى ، ثم قبض عليه وولى مكانه بيدمر البدري . سنة 747 : في هذه السنة في شعبان وصل إلى حلب الأمير سيف الدين بيدمر البدري نقل إليها من طرابلس وولى مكانه . وهذا البدري عنده حدة وفيه بدرة ويكتب على كثير من القصص بخطه وهو خط قوي . سنة 748 : لما قتل السلطان الملك المظفر ، وأقيم مكانه أخوه السلطان الملك الناصر ، وكان الملك المظفر قد أعدم أخاه الأشرف كجك وفتك بالأمراء وقتل من أعيانهم نحو أربعين أميرا مثل بيدمر البدري نائب حلب ويلبغا نائب الشام وطقتمر النجمي الدواندار واقسنقر الذي كان نائب طرابلس . هذا ما جاء من أخبار طرابلس في تاريخ أبي الفداء وذيله لابن الوردي . ولاستيفاء أخبارها وما تقلب عليها من الحوادث بعد الذي دوّنه ذانك المؤرخان منها ، ندوّن هنا ما جاء في تاريخ الأمير حيدر الشهابي من تاريخ هذا البلد ليجيء مستكملا منتظم العقد محكم السرد ومتقن النسج .