القارئ يضجر ويتبرم من مثل هذا البحث التاريخي الذي كانت حوادثه متقطعة غير مرتبطة بصلة . وقد بذلنا غاية المستطاع في ربطها وفي رجوع من أفرد التأليف لهم إلى نسبهم الكتامي ، وهذا ما يشفع للإسهاب والإطالة ويعذرني من الوقوع في الخطأ ، فما أخذت ذلك عن كتاب مؤلف منفرد وما أضمن لنفسي أنني قد استوفيت ذكر كل الرجال الكتاميين المساهمين في الدولة الفاطمية ، فقد يكون قد فاتني منهم رجال ولكنني قد أسست تاريخا لهم ، فإن لم أف به كل أخبارهم فقد فتحت بابا للباحثين المولعين بدقائق التاريخ فلعلهم يتمّون ما لعله نقص ولم يصل إلي علمه ، فإن المصادر التي اعتمدتها محصورة وقد يكون هناك مصادر أخرى يعثر عليها غيري فيتم ما نقص من بحثي وبيده تعالى التسديد والتأييد وهو نعم المعين والنصير .
تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 362
مساهمون: الشيخ سليمان ظاهر
ص٣٦٢