تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
ذكر السيوطي في كتابه ( حسن المحاضرة ) في قضاة مصر من بني عمار القاضي جلال الدولة أبا القاسم علي بن أحمد بن عمار . قال : ولي القضاء سنة 472 ثم صرف وولي بعده سنة 475 أبو الفضل هبة اللّه بن الحسين بن عبد الرحمن بن نباتة . وذكره محمد بن دانيال الموصلي بين من ولوا قضاء مصر في أرجوزته فقال :
ثم جلال الدولة ابن القاسم * عاد فأضحى وهو خير حاكم
وفي كامل ابن الأثير ج 10 في حوادث سنة 487 وهي السنة التي مات فيها المستنصر باللّه أبو تميم معد بن أبي الحسن علي الظاهر لإعزاز دين اللّه العلوي . ولما مات ولي بعده ابنه أبو القاسم أحمد المستعلي باللّه ، وكان قد عهد في حياته بالخلافة لابنه نزار ، فخلعه الأفضل وبايع المستعلي باللّه . وكان لهذا الخلع سببه . فإن نزارا أساء للأفضل في حياة أبيه إساءة أحفظه بها وحقدها عليه ، فلما مات المستنصر خلعه خوفا منه على نفسه ، وبايع المستعلي ، فهرب نزار إلى الإسكندرية إلى ناصر الدولة افتكين فخطب له الناس ولعن الأفضل وأعانه أيضا القاضي جلال الدولة بن عمار قاضي الإسكندرية . ولما تغلب الأفضل على نزار وافتكين قتل افتكين وتسلم المستعلي نزارا وبنى عليه حائطا ، فمات وقتل القاضي جلال الدولة بن عمار ومن أعانه . 4 - في الخطط للمقريزي ج 2 في ترجمة أمير الجيوش أبي النجم بدر الجمالي : كان مملوكا أرمنيا لجمال الدولة بن عمار ، فلذلك دعي بالجمالي ارتقت به الحال حتى ولي إمارة دمشق من قبل المستنصر في يوم الأربعاء ثالث عشرين ربيع الآخر سنة 465 . أما القلانسي فيقول : إن إمارته على دمشق كانت في الشهر ، إلا أنها كانت سنة 455 وفي السنة التي يؤرخ المقريزي بها ولايته على دمشق هي السنة التي استولى فيها على الوزارة في مصر . هؤلاء أربعة رجال من بني عمار ممن ساهموا في بعض الولايات في مصر ، أفردناهم بالذكر عن ذوي قراباتهم ولاة طرابلس وقضاتها ، وهم الذين خصصناهم بهذا التأليف وما كان كل ما أطلنا به الكلام إلا مقدمة وإن طالت لتاريخ هؤلاء القضاة وتعريفا بهم وبقديمهم ، وما إخال أن