تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
جوهر ملكها ، وأبقى صقلية في يد ابن الكلبي أبي القاسم علي بن الحسن ابن علي بن أبي الحسين . وفي سنة 365 أقره العزيز نزار على طرابلس وأضاف إلى ولايته سرت وجرابية .

8 و 9 - من رؤساء كتامة الذين رافقوا أبا عبد الله الشيعي من مكة إلى مصر فافريقية وأيدوا دعوته حريث الجميلي وموسى بن مكاد .

10 - جعفر بن فلاح الكتامي :

كان أحد قواد المعز أبي تميم معد بن المنصور العبيدي ، وجهزه مع القائد جوهر لما توجه لفتح الديار المصرية ، فلما أخذ مصر بعثه جوهر إلى الشام فتغلب على الرملة سنة 358 ، ثم غلب على دمشق وملكها في المحرم سنة 359 بعد أن قاتل أهلها ثم أقام بها إلى سنة 360 ، ونزل إلى الدكة فوق نهر يزيد بظاهر دمشق ، فقصده الحسن بن أحمد القرمطي المعروف بالأعصم . فخرج إليه جعفر وهو عليل فظفر به القرمطي وقتله وقتل خلقا كثيرا من أصحابه سنة 361 . وقد ترجم له القاضي ابن خلكان في وفياته . فقال كان أحد قواد المعز أبي تميم معد بن المنصور العبيدي صاحب إفريقية ، وجهزه مع القائد جوهر لما توجه لفتح الديار المصرية ، فلما أخذ مصر بعثه جوهر إلى الشام فغلب على الرملة في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ثم غلب على دمشق فملكها في المحرم سنة 359 بعد أن قاتل أهلها ثم أقام بها إلى سنة ستين ، ونزل إلى الدكة فوق نهر يزيد بظاهر دمشق فقصده الحسن بن أحمد القرمطي المعروف بالأعصم ، فخرج إليه جعفر وهو عليل فظفر به القرمطي فقتله وقتل من أصحابه خلقا كثيرا وذلك في يوم الخميس لست خلون من ذي القعدة سنة 360 ( ره ) . وقال بعضهم : قرأت على باب قصر القائد جعفر ابن فلاح المذكور بعد قتله مكتوبا :
يا منزلا عبث الزمان بأهله * فأبادهم بتفرق لا يجمع أين الذين عهدتهم بك مرة * كان الزمان بهم يضر وينفع
تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 336 | الشيخ سليمان ظاهر