فأرسل إليهم المهدي مولاه غالبا فهزمهم وقتل عروبة وبني عمه وكثيرا من أشياعهم .
4 - يعقوب الكتامي :
لما جهز المهدي سنة 307 ابنه أبا القاسم على مصر ثالثة فملك الإسكندرية والجزيرة والأشمونين . فأرسل المقتدر مؤنسا ، وبعد عدة مواقع انتصرت مراكب الخليفة القادمة من طرسوس وكانت خمسة وعشرين مركبا على أسطول إفريقية المؤلف من ثمانين مركبا . وقد سير نجدة لأبي القاسم يقوده سليمان الخادم ويعقوب الكتامي وقد أسرا ، أما سليمان فقد مات في السجن . ويعقوب فقد هرب من حبس بغداد وكان قد سيّر إليها .
5 - الحسن بن هارون الكتامي :
جمع هذا الرجل كلمة قبيلة كتامة لتأييد دعوة أبي عبد الله الشيعي ، وذلك أنه لما بلغ ابن الأغلب خبره كتب إلى عامله على ميلة يسأله عنه فصغره وذكر أنه يلبس الخشن ويأمر بالخير والعبادة فسكت عنه . ثم قال الشيعي للكتاميين : أنا صاحب البذر الذي ذكر لكم أبو سفيان والحلواني ، فازدادت محبتهم له وتعظيمهم لأمره وتفرقت كلمة البربر وكتامة بسببه فأراد بعضهم قتله فاختفى ووقع بينهم قتال شديد . واتصل الخبر بالحسن بن هارون وهو من أكابر كتامة فأخذ أبا عبد الله إليه ودافع عنه ، ومضيا إلى مدينة ناصرون فأتته القبائل من كل مكان وعظم شأنه وصارت الرياسة للحسن بن هارون وسلم إليه أبو عبد الله أعنة الخيل . وظهر من الاستتار وشهر الحروب فكان له الظفر فيها وغنم الأموال وانتقل إلى مدينة ناصرون وخندق عليها ، فزحفت قبائل البربر إليها واقتتلوا ثم اصطلحوا ثم أعادوا القتال وكان بينهم وقائع كثيرة ظفر بهم وصارت إليه أموالهم ، فاستقام له أمر البربر وكتامة .
6 - ريحان الكتامي :
ولاه موسى بن أبي العافية على فاس سنة 309 ه . وفي سنة 313 ثار عليه الحسن بن محمد بن القاسم الإدريسي الملقب بالحجام ونفاه عن فاس .
7 - عبد الله بن يخلف الكتامي :
ولاه المعز على طرابلس سنة 361 ه . وهي السنة التي عزم على المسير فيها إلى مصر ، وقد مهد له