شوال سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة . ومولده سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وقال القاضي ابن خلكان في الوفيات :
ولما رجع من الشام سكن نيسابور ومات بها في منتصف شهر رمضان قال وذكر شيخنا ابن الأثير في تاريخه أنه توفي سنة ثلاث وتسعين .
قلت الذي رأيته في الكامل هو أنه ذكر وفاته مرة في حوادث ثلاث وتسعين وأخرى في حوادث ثلاث وثمانين .
تشيعه
لم أجد في كتب رجال الشيعة التي تحضرني ذكرا له البتة . اللهم إلا صاحب كتاب الشيعة وفنون الإسلام فإنه عده في طبقة كتاب الشيعة وأورد له البيتين الدالين على تشيعه اللذين وردا في لفظة آمل في معجم البلدان .
ومن يتصفح كتاب رسائله يرى فيها تصريحه غير مرة بتشيعه ففي كتابه إلى أبي محمد العلوي ما هذا موضع الحاجة منه « 1 » :
فنجمنا معاشر الشيعة أنحس ، وحظنا من الإقبال أبخس ، من أن يفلح في الدنيا طالبي ، أو يشقى فيها ناصبي .
وحسبك دليلا على تشيعه كتابه الذي كتب به إلى جماعة الشيعة بنيسابور لما قصدهم محمد بن إبراهيم وإليها وترى ذلك الكتاب في رسائله « 2 » .
2 - أبو علي الفارسي .
هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان الفارسي النحوي .
قال ابن خلكان في الوفيات « 3 » « ولد بمدينة نسا واشتغل ببغداد ودخل إليها سنة سبع وثلاثمائة . وكان إمام وقته في علم النحو ودار البلاد .
هامش
( 1 ) رسائل الخوارزمي ص 22 .
( 2 ) ص 76 .
( 3 ) م 1 ص 481 .