ولابن خالويه مصنفات ممتعة منها كتاب ليس في الأدب وكتاب الآل وذكر فيه الأئمة الاثني عشر وتاريخ مواليدهم ووفياتهم وأمهاتهم وكتاب الاشتقاق وكتاب المقصور والممدود وقد استوفى عدها صاحب كشف الظنون وذكر أكثرها صاحب الوفيات .
وذكره النجاشي في رجاله فقال سكن حلب ومات بها . وكان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربية واللغة والشعر وأورد له بعض كتبه . وذكر مثل ذلك الاسترآبادي في كتابه منهج المقال والشيخ والعلامة ذكراه في الفهرست والخلاصة والعلامة السيد حسن الصدر في كتابه الشيعة وفنون الإسلام .
ومما يستدرك أن ما صدر به ترجمته القاضي ابن خلكان هو بعينه ما صدر به الثعالبي في اليتيمة ترجمة أبي عبد اللّه الحسن بن خالويه وهذا شافعي المذهب يروي عن الشافعي بواسطتين وهو صاحب كتاب الطارقة والأوصاف التي ذكرها الثعالبي في ترجمة هذا أشد انطباقا على المترجم .
ولابن خالويه مع أبي الطيب المتنبي مجالس ومباحث عند سيف الدولة ولولا خوف الإطالة لذكرت شيئا منها وكانت وفاته بحلب في سنة سبعين وثلاثمائة .
4 - أبو الحسن علي بن محمد الشمشاطي « 1 » .
لم يترجمه الثعالبي في اليتيمة بل ذكره مرة في مجمع الرواة والشعراء الغرباء الفضلاء من حضرة سيف الدولة بحلب بهذه الكنية المصدرة بها ترجمته ولم يسمه . ومرة بكنية أبي الحسين مع التسمية . وأما أبو العباس النجاشي فقد ذكره في رجاله فقال علي بن محمد بن العدوي الشمشاطي أبو الحسن بن عدي بن تغلب عدي بن عمرو بن عثمان بن تغلب . كان شيخنا بالجزيرة . وفاضل أهل زمانه وأديبهم له كتب كثيرة . وذكر زهاء الأربعين كتابا في فنون من العلم ومنها كتاب له مختصر تاريخ الطبري حذف منه الأسانيد والتكرار وزاد عليه من سنة ثلاث وثلاثمائة إلى وقته . تمم كتاب
هامش
( 1 ) نسبة إلى شمشاط وهي من الجزيرة الفراتية ونقل القلقشندي في صبحه عن العزيزي ضبطها هكذا .