وأمّا الثغور البحريّة وهي سواحل جند حمص ( أنطرطوس ) و ( بلنياس ) و ( اللاذقيّة ) و ( جبلة ) و ( الهرياذة ) دون الخليج أحد عشر عملا أحدها عمل أفلاغونية وجنده عشرة آلاف رجل ، ثمّ يليه نحو الغرب عمل ( الأبطماط ) وتفسير هذه اللفظة بالعربيّة الأذن والعين لأنّ هذا العمل سرة بلاد الروم ، وليس أهلها أصحاب حرب لأنّه لا يبلغ إليهم مغازي المسلمين ولا غيرهم ، وحدّه الغربيّ الخليج ، والشماليّ بحر الخزر ، والشرقيّ عمل أفلاغونية ، والجنوبيّ عمل ( الأبسيق ) ، وجنده أربعة آلاف رجل ؛ ثمّ يلي ( الأبطماط ) عمل الأبسيق وحدّه الغربيّ الخليج ، والشماليّ الأبطماط ، والجنوبيّ عمل الناطليق ، والشرقيّ عمل ( الطرقسيس ) وجنده ستة آلاف رجل . ثم يلي الأبسيق عمل الطرقسيس ، وحدّه من جهة الغرب الخليج ، ومن الشمال الأبسيق ، ومن المشرق الناطليق ، ومن الجنوب بحر الشام ، وجنده ستّة آلاف رجل . ثم يليه عمل الناطليق وتفسيره المشرقيّ ، وهو أكبر أعمال الروم ، له حدّ إلى الأبسيق في الغرب ، ومن الجهة الجنوبية سلوقية عند بحر الشام ، ومن جهة المشرق عمل ( القبادق ) ، ومن الشمال ( البقلّار ) . وجنده خمسة عشر ألف رجل ، وفيه مدينة عمّورية التي فتحها المعتصم . ويليه عمل ( سلوقية ) ناحية بحر الشام ، وأحد حدوده من المغرب الناطليق ، ومن جنوب البحر ومن الشمال الطرقسيس ، ومن المشرق درب طرسوس ناحية ( قلمية ) و ( اللامس ) وجنده خمسة آلاف رجل . ثم يليه عمل القبادق ، وحدّه من جهة الجنوب جبل طرسوس وأذنه والمصّيصة ، ومن جهة المغرب أعمال سلوقية ، ومن الشمال الناطليق ، ومن المشرق أعمال ( خرشنة ) ؛ وجنده أربعة آلاف رجل . ثم يلي ذلك عمل خرشنة ، وأحد حدوده وهو الجنوبيّ يلي القبادق ، وحدّ يلي دروب ملطية وهو الشرقيّ ، وحدّ يلي عمل الأرمنياق وهو الشماليّ ، وحدّ يلي عمل البقلّار وهو الغربيّ ، وجنده أربعة آلاف رجل . ثم يليه عمل البقلّار فحدّ منه عمل الناطليق والأبطمالي ، والثاني القبادق ، والثالث خرشنة ، والرابع الأرمنياق ، وجنده ثمانية آلاف رجل . وعمل الأرمنياق فحدّ منه يلي الأفلاغونية ، والثاني عمل البقلّار ، والثالث عمل خرشنة ، والرابع عمل الخالدية وبحر الخزر ، وجنده أربعة آلاف رجل . ثمّ عمل الخالدية وحدّ منه بلاد أرمينية ، والثاني بحر الخزر ، والثالث أرمنياق ، والرابع أيضا من عمل الأرمنياق ،
تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 173
مساهمون: الشيخ سليمان ظاهر
ص١٧٣