تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
قرأ في بعض الكتب عين بن عين بن عين ، وقد أمل أن يكون هو . فقال عبد اللّه بن علي : أنا واللّه ذلك ، ولي عليه فضل ثلاثة أعين ، أنا عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم ، وهو عمرو بن عبد مناف . فلما صافّ مروان عبد اللّه بن علي ، أقبل مروان على رجل إلى جنبه فقال : من الرجل الذي كان يخاصم عندك عبد اللّه ابن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر الأقنى الحديد البصر الحسن الوجه ؟ . . . فقلت : يرزق اللّه البيان من يشاء . قال : إنه لهو ، قلت : نعم ، قال : من ولد العباس بن عبد المطلب هو ؟ . . . قلت : أجل . فقال مروان : إنا للّه وإنا إليه راجعون ، ويحك إني ظننت أن الذي يحاربني من ولد أبي طالب ، وهذا الرجل من ولد العباس واسمه عبد اللّه ، أتدري لم صيّرت الأمر بعدي لابني عبيد اللّه بعد عبد اللّه ومحمد أكبر من عبد اللّه ؟ قلت : لم ؟ قال : لأنّا خبّرنا أن الأمر صائر بعدي إلى عبد اللّه أو عبيد اللّه ، فنظرت فإذا عبيد اللّه أقرب إلى عبد اللّه من محمد فوليته دونه . قال وبعث مروان بعد أن حدّث بهذا الحديث إلى عبد اللّه بن علي في خفية : إن الأمر يا بن عم صائر إليك ، فاتّق اللّه في الحرم . قال : فبعث إليه عبد اللّه أن الحق لنا في دمك والحق علينا في حرمك « 1 » » . وفي شرح النهج توسع في هذا الحديث فترك نقله خوف التطويل .

الحادي عشر : وفي الكامل لابن الأثير ، قال محمد بن علي بن عبد اللّه

: لنا ثلاثة أوقات : موت الطاغية يزيد بن معاوية ، ورأس المائة ، وفتن إفريقية . فعند ذلك يدعو لنا دعاة ثم تقبل أنصارنا من المشرق حتى ترد خيلهم ( المغرب ) ويستخرجوا ما كنز الجبّارون . فلما قتل يزيد بن أبي مسلم بافريقية ونقضت البربر ، بعث محمد بن علي إلى خراسان داعيا وأمره أن يدعو إلى الرضا ولا يسمي أحدا « 2 » .
هامش
( 1 ) مروج الذهب المجلد 2 الصفحة 215 نفس الطبعة . ( 2 ) الكامل لابن الأثير المجلد 5 الصفحة 408 الناشر دار بيروت سنة 1965 .