ابن موسى بن محمد ابن أخيه وعبد اللّه بن علي عمه .
وتوجه أبو العباس إلى الكوفة مسرعا ، وهؤلاء معه في غيرهم ممن خفّ من أهل بيته ، فلقيتهم أعرابية على بعض مياه العرب في طريقهم إلى الكوفة ، وقد تقدم أبو العباس وأخوه أبو جعفر وعمه عبد اللّه بن علي فيمن كان معهم إلى الماء ، فقالت الأعرابية : تا للّه ما رأيت وجوها مثل هذه ما بين خليفة وخليفة وخارجي ، فقال لها أبو جعفر المنصور : كيف قلت يا أمة اللّه ؟ . . . قالت : واللّه ليلها هذا ، وأشارت إلى السفّاح ، ولتخلفنّه أنت وليخرجنّ عليك هذا ، وأشارت إلى عبد اللّه بن علي » .
التاسع : قال المسعودي : « ووجدت في أخبار المدائني عن محمد بن الأسود
قال : بينما عبد اللّه بن علي يساير أخاه داود ومعهما عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، فقال داود لعبد اللّه : لم لا تأمر ابنيك بالظهور ؟ . . . فقال عبد اللّه : هيهات . . . لم يأن لهما بعد . فالتفت إليه عبد اللّه بن علي فقال :
كأنك تحسب أن ابنيك هما قاتلا مروان ، فقال : إن ذلك كذلك ، فقال عبد اللّه : هيهات . . . وتمثّل :
سيكفيك المقالة مستميت * خفيف اللحم من أولاد حام
أنا واللّه قاتله « 1 » » .
وروى ابن أبي الحديد هذا البيت هكذا :
سيكفيك الجعالة مستميت * خفيف الحاذ من فتيان جرم
العاشر : من إرهاصات الأمويين بانتقال الأمر منهم إلى بني العباس ما ذكره المسعودي في مروجه
قال :
« وقيل لعبد اللّه بن علي : إن عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز يذكر أنه
هامش
( 1 ) مروج الذهب المجلد 2 الصفحة 210 الطبعة نفسها .