( 1 ) جودفرى دوق اللورين الأسفل مع إخوته .
( 2 ) بولدوين .
( 3 ) يوستيس .
( 4 ) روبرت دوق نورمنديا وابن وليم الفاتح .
( 5 ) روبرت كونت فلاندر .
( 6 ) ستيفن كونت شارتر .
( 7 ) ريمون كونت تولوز .
( 8 ) هيو أوف فيرماندو .
( 9 ) بوهيمند دوق تورنتم وابن أخيه تانكرد .
ولم يكن لهؤلاء الزعماء خطة مشتركة بل عمل كل منهم مستقلا عن الآخرين .
أما ملوك أوروبا فإنهم لم يشتركوا في هذه الحملة ، إذ كان فيليب الأول ملك فرنسا وهنرى الرابع إمبراطور ألمانيا مطرودين من رحمة الكنيسة ، وكان ملوك أسبانيا في حرب مع المسلمين ، على حين كان ملك إنجلترا شابا صغيرا لا يهمه من أمور الدين شئ . لذلك سارت هذه الحملة تحت لواء البابا يقودها نفر من الأشراف . وكان سيرها على مثال البرابرة أثناء غزواتهم لرومة لا جيشا منظما بالمعنى المعروف مما جعلها تنوء بمطالب الحياة القومية .
وقد اتخذ كل زعيم طريقا خاصا مع جنده . وقد قيل إنهم بلغوا مليونا من الرجال والنساء والأطفال والخدم ، بينهم عدد من المحاربين يختلف بين 200 ألف و 300 ألف مقاتل . فلما وصلوا إلى أبواب القسطنطينية خشي الإمبراطور « أليكسيوس » عاقبة أمرهم ، لكنه استطاع أن يتفق مع بعض قوادهم على أن يردوا إليه ما عسى أن يستولوا عليه من أملاكه على أن يمدهم بما يحتاجون إليه من المؤن والذخائر .
ثم عبر الصليبيون البوسفور وحاصروا مدينة نيقية ، فنقل قليج أرسلان صاحب سلطنة الروم ملكه إلى قونية ، فاتفق الروم مع السلاجقة على أن يدخلوها وحدهم .
فغضب الصليبيون لذلك ، لأن الإمبراطور لم يسمح لهم بسلب المدينة . ثم تقدم الصليبيون إلى دوريليم حيث هزموا جيوش أرسلان . بينما تفرغ الإمبراطور البيزنطى لاسترداد آسيا الصغرى ويئس من الاتفاق مع الصليبيين ، فكف عن مساعدتهم وأخذ يناهضهم لاسترداد ما دخل تحت حوزتهم .
تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 246
مساهمون: حسن ابراهيم حسن
ص٢٤٦