عهد بنشر دعوته إلى بعض رؤساء الشيعة : فكان أبو سعيد العمرى رئيس الإمامية الإثنا عشرية الوكيل الأول ، والنميري الذي يعتبرونه أصل الطائفة النصيرية « 1 » للوكيل الثاني ، وحسن بن جعفر النوبختي الذي قامت الدعوة لآل علىّ على يد رجال من بيته الوكيل الثالث .
وقد ظلت طائفة الإمامية الاثنا عشرية معينا يمد طائفة الإمامية الإسماعيلية بمشهورى الدعاة الذين كان لهم أثر كبير في تاريخ الإسماعيلية مثل ابن حوشب ، وابن فضل اليمنى اللذين قامت الدعوة الإسماعيلية في بلاد اليمن بفضل جهودهما ، وأبى عبد اللّه الشيعي المحتسب الذي يرجع إليه الفضل في نشر الدعوة الإسماعيلية وتأسيس الدولة الفاطمية في بلاد المغرب .
ويظهر أن هؤلاء الدعاة الجريئين ملوا انتظار عودة الامام الثاني عشر فعملوا على تحقيق آمالهم في ظل إمام الإسماعيلية المستور الذي يترقب الفرص المواتية لكي يظهر الناس ويملأ الأرض عدلا ، ويؤثرون ذلك على انتظار الإمام الثاني عشر ، الذي طالت غيبته ، وغدا ظهوره في نظرهم أمرا بعيد الوقوع « 2 »
2 - الإسماعيلية أو السبعية
( ا ) دور الستر :
قام النزاع بين الموسوية أشياع موسى الكاظم وبين الإسماعيلية أشياع أخيه إسماعيل ومحمد ابن إسماعيل من بعده . وهؤلاء يقولون ببطلان إمامة موسى ، لأنه قد نص على إمامة إسماعيل ، إلا أن المعتدلين من الإسماعيلية لم يعترضوا على إمامة موسى في حياة أبيه ، وقالوا إنه إمام مستودع
) mamI eetsurt ro gnitca (
كالحسن بن علي بن أبي طالب الذي لم يستطع أن يورث الإمامة لأبنائه ، رغم أنه كان إماما ، على حين كان الإسماعيلية يرون أن إسماعيل إمام مستقر
) mamI yressecen ro tenamrep (
يستطيع أن يورث الإمامة لأبنائه ، فهو والحالة هذه كالحسين بن علي بن أبي طالب « 3 » . ويرى بعض آخر أن جعفر
هامش
( 1 ) من أشهر الفرق الاثنا عشرية وغلاتهم الذين يؤلهون علي بن أبي طالب ، ولا يزال لهم بقايا في فارس والشام .
( 2 ). 821 . p , lll . lov , engapsE'd senamlusuM sed eriotsiH : yzoD( 3 ). 25 - 94 . pp , msili'amsI fo snigirO ehT : siweL dranreB . iiivlx . p . rip imalaK : wonavI