وبلغ الفونس الرابع حاكم قشتالة من القوة بحيث أرغم أمراء المسلمين المجاورين له على دفع الجزية .
وعلى الرغم من ذلك الانحلال الذي دب في جسم الدولة الأموية في الأندلس ، كان عصر ملوك الطوائف من أزهى العصور في العلوم والفنون والآداب . ولا غرو ، فقد نافس كل من إشبيلية وطليطلة ومالقه وبلنسية وغيرها من حواضر هذه الدويلات ، قرطبة بعد أن كانت وحدها مركزا للعلوم والفنون في بلاد الأندلس .
تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 191
مساهمون: حسن ابراهيم حسن
ص١٩١