جالست يوما أبانا * لا در در أبان
ونحن حضر رواق ال * أمير بالهروان
حتى إذا ما صلاة ال * أولى دنت لأوان
فقام ثم بها ذو * فصاحة وبيان
فكل . ما قال قلنا * إلى انقضاء الأذان
فقال : كيف شهدتم * بذا بغير عيان ؟
لا أشهد الدهر حتى * تعاين العينان
فقلت سبحان ربى * فقال : سبحان مانى
فقلت : موسى نجى ال * متهمن المنان
فقال ربّك ذو مقلة * ولسان
أنفسه خلفته * أم من ؟ فقمت مكاني
وقمت أسحب ذيلى * عن هاذل بالقران
عن كافر يتمارى * بالكفر بالرحمن
يريد أن يتساوى * بالعصبة المجان
بمجرد وعباد * والوالبي الهجان
وابن الإياس الذي نا * ح نخلنى حلوان
وابن الخليل على * ريحانة الندمان « 1 »
بقيت الزندقة بعد عصر الرشيد حتى تسربت إلى بلاط المعتصم الذي كان قائده الأفشين بدين بعقائد المانوية . ولا تظن أنها زالت بموتهبل لابد أنها سارت شوطا بعيدا بعد تغلب الأتراك على الدولة العباسية .
وللزنادقة أبحاث في العلم والأدب والسياسةإذ تأثر بها الأدباء والمفكرون حتى إن طائفة كثيرة من أدباء هذا العصر ومفكريه بذلوا الجهد في مكافحة
هامش
( 1 ) الجاحظ : كتاب الحيوان ج 4 ص 143 - 144 .
ذكر ابن النديم ( الفهرست ص 373 ) طائفة من الشعراء الزنادقة : منهم بشار بن برد إسحاق بن خلفو سلم الخاسرو علي بن الخليلو علي بن ثابت .