ومن يربط « 1 » الكلب العقور ببابه * فعقر جميع الناس من رابط الكلب
كذاك من « 2 » ولىّ ابنه وهو ظالم * فظلم جميع الناس من قبل الأب
الخامس النظر في أحوال الجند وغيرهم من أهل الرزق لئلا تبخسهم العمال ارزاقهم أو يؤخرون العطاء عنهم فيجحف « 3 » الانتظار « 4 » بهم ، السادس الجلوس لكشف المظالم والنظر بين المتشاجرين من الرعية والفصل بينهم بالنصفة على وجه الشرع .
السابع تقدير ما يخرج من بيت ماله « 5 » على طبقات أربابه من غير إسراف ولا اقتار ، الثامن إقامة الحدود على أهل الجرائم بالشرع المطهّر على قدر الجريمة ، التاسع اختيار خلفائه في الأمور وولاته وقضاته وعماله بأن يكونوا من أهل الكفاية والأمانة والحذق والدراية ( فيما هم بصدده ) « 6 » ، العاشر تنفيذ ما وقف « 7 » من احكام القضاة وأهل الحسبة ، وما عجزوا عن تنفيذه لقوة يد المحكوم عليه وتعززه ، فينفذ الملك ما حكموه « 8 » عليه بالشرع .
فإذا فعل الملك هذه العشرة خصال كان مؤدبا لحق اللّه تعالى في الرعية بالعدل الذي أمر اللّه تعالى به ، وكان مستوجبا لطاعتهم ومستحقا لمناصحتهم ، وان ترك شيئا من ذلك كان عن العدل ناكبا وفي الجور راغبا وأنشدني بعضهم « 9 » :
اختم وطينك رطب إن قدرت فكم * قد أمكن الختم أقواما فما ختموا
ولو ؟ ؟ ؟ « 10 » فما عدلوا أيام دولتهم * حتى إذا عزلوا ذلوا فما رحموا
هامش
( 1 ) ربط : ب .
( 2 ) كذلك ومن : ف ، ب .
( 3 ) فيجب : م ؛ ط . ق .
( 4 ) الانتصار لهم : ط . ق .
( 5 ) المال : ط . ق ؛ ب
( 6 ) ساقطة : ف
( 7 ) وافق : ط . ق .
( 8 ) حكموا : ب . حكمو به : ط . ق : احكموا : م .
( 9 ) وفي المعنى شعر : ط . ق . شعرا : زائدة ف .
( 10 ) زلوا : ط . ق