المراتب ، وعطيتك ( لأهل العلم ولأهل الجهاد ) « 1 » ، وبشرك لأهل الدين وسرّك « 2 » لمن يعنيه من أمرك ( ما عناك ) « 3 » من أهل العقل .
وقال الأحنف بن قيس « * 1 » : من هدم دينه كان لمجده أهدم ، ومن ظلم نفسه كان لغيره أظلم .
وقال بعض الحكماء : الدولة بلا دين كالبناء على الثلج .
هامش
( 1 ) المناصب : ب . لأهل الجهاد : ف .
( 2 ) وبرك : ط . ق ؛ م .
( 3 ) ساقطة : م ؛ ط . ق .
( * 1 ) الأحنف بن قيس : هو صخر بن قيس بن معاوية بن حصن بن مرة بن عبيد بن تميم ، يكنى أبا بحر واسمه الضحّاك ولقبه الأحنف . أدرك النبي وامتاز بالحلم وجودة الرأي والشجاعة والحكمة وله اخبار وروايات كثيرة عاش في الكوفة وتوفي فيها عام 72 ه . قارن عنه : المعارف لابن قتيبة ص 186 ، 250 . البداية والنهاية لابن كثير 8 / 326 . سير أعلام النبلاء 4 / 86 . سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون لابن نباته المصري ص 104 - 106 .