يزرى به أمران : تصديقه رأيه الواجب عليه تكذيبه وتركه من المشورة ما يزداد به بصيرة . انشدني « * 1 » بعضهم « 3 » :
إذا الامر « 1 » أشكل انفاذه * ولم تر منه سبيلا فسيحا
فشاور بأمرك في سترة « 2 » * أخاك « 3 » أخاك « 3 » اللبيت النصيحا « 4 »
فيا ربما فرح الناصحون وأبدوا * من الرأي رأيا صحيحا
ولا « 5 » يلبث المستشير الرجال * إذا هو شاور أن يستريحا
وقال « * 2 » محمود الوراق « * 3 » :
أن اللبيب إذا تفرّق امره * فتق « 6 » الأمور مناظرا ومشاورا
وأخو الجهالة يستبد برأيه * فتراه يعتسف الأمور مخاطرا
وقال آخر :
شاور صديقك في الخفي المشكل « 7 » * واقبل نصيحة صاحب متفضل
فاللّه قد أوصى بذاك نبيه * في قوله شاورهم وتوكل
هامش
( 1 ) المرء : م .
( 2 ) فشاور عليه ولا تحقه : ط . ق .
( 3 ) الأديب : ط . ق .
( 4 ) الفصيحا : م ؛ ب .
( 5 ) البيت الرابع : ساقط في ط . ق ؛ م .
( 6 ) قف : س . فيقي : م .
( 7 ) المثكل : م ؛ س .
( * 1 ) ينسب الشعر لمنصور الفقيه في بهجة المجالس 1 / 456 . ونجده أيضا في لباب الآداب ، ص 5 .
وفي الجوهر النفيس ، ص 125 .
( * 2 ) ينسب الشعر لمحمود الورّاق في المستطرف 1 / 99 . ونجد القول أيضا في بهجة المجالس 1 / 456 .
( * 3 ) عرفنا به من قبل .