يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ
« * 1 » . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « * 2 » : الكذب مجانب الايمان .
وكان يقال : لا يقوم على الكذب دين ولا دنيا .
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله : إياك ان تستعين بكذوب في امر تحتاج فيه إلى الحيلة ، فإنك ان تطع الكذوب تهلك .
وقال عبد الملك بن مروان « * 3 » : اللحن « 1 » هجنة الشريف ، والعجب آفة الرأي ، والكذب فساد كل شيء .
وحكي « * 4 » ان قيصرا كتب إلى كسرى « 2 » ان عرفني بما ضبطت به ملكك « 3 » ؟
فكتب إليه بثمان خصال : لم اكذب في جد ولا هزل قط ، ولم اخلف في وعد ولا وعيد ، ( وركنت للعقل ) « 4 » لا للهوى ، وعاقبت ( للذنب لا للغضب ) « 5 » ، وأشربت قلوب الرعية المحبة من غير جرأة « 6 » وأودعت قلوبها هيبة من غير ضغينة ، وعمرت بالكفاف ومنعت الفضول .
( وقيل لعدي بن حاتم ) « 7 » اي الأشياء اثقل عليك ؟ قال : تجربة « 8 »
هامش
( 1 ) اللحن هجنة الشريف ، والعجب آفة الرأي : ساقطة ط . ق . م .
( 2 ) أنوشروان : زيادة في ب .
( 3 ) الملك : ب .
( 4 ) ووليت للغنى : ب .
( 5 ) لا للغضب : ساقه ب .
( 6 ) حرّة : ف .
( 7 ) تعدى ابن أبي حاتم على رجل من أهل الفضل وسأله : م . ط . ق .
( 8 ) عدواة : ط . ق ؛ م .
( * 1 ) القرآن الكريم النحل / 105 .
( * 2 ) حديث ضعيف رواه عدي عن أبي بكر مرفوعا بلفظ إياكم والكذب فإنه مجانب الايمان ، ورواه الدارقطني ومالك في الموطأ مرسلا وابن عبد البر في التمهيد . كشف الخفاء ومزيل الالباس 2 / 141 - 142 . قارن الحديث أيضا في العقد الفريد لابن عبد ربه ، 2 / 368 .
( * 3 ) عبد الملك بن مروان ( 65 - 86 ه ) من خلفاء وبني أمية .
( * 4 ) الحكاية في سراج الملوك للطرطوشي ص 97 و 11 - 102 . وتنسب لسابور ذي الأكتاف الذي هزم الروم وضرب بلادهم . وتنسب لكسرى ذي الأكتاف في بهجة المجالس 1 / 337 .