بكر .
وفي سيرة ابن هشام عن ابن إسحاق أن الشيخين لمّا أخبرا باجتماع الأنصار في السقيفة ( ورسول اللّه في بيته لم يفرغ من أمره ) « 1 » قال عمر : قلت لأبي بكر : انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء الأنصار حتى ننظر ما هم عليه « 2 » .
وفي رواية الطّبري « 3 » : وعليّ بن أبي طالب دائب في جهاز رسول اللّه ، فمضيا مسرعين نحوهم فلقيا أبا عبيدة بن الجراح فتماشوا إليهم ثلاثتهم .
تركوا رسول اللّه كما هو وأغلقوا الباب دونه « 4 » وأسرعوا إلى السّقيفة « 5 » .
وكانت الأنصار قد سبقت إلى سقيفة بني ساعدة للمذاكرة في الإمارة وتبعهم جماعة من المهاجرين ، ولم يبق حول رسول اللّه إلّا أقاربه ، وهم الذين تولوا غسله وتكفينه « 6 » .
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 4 / 336 ، والرياض النضرة 1 / 163 ، وتاريخ الخميس 1 / 186 .
والسقيفة لأبي بكر الجوهري كما في ابن أبي الحديد ج 2 / 2 .
( 2 ) وفي التنبيه والاشراف للمسعودي ص 247 : « وعليّ والعبّاس وغيرهم من المهاجرين مشتغلون بتجهيز النبي صلى اللّه عليه وسلم » .
( 3 ) 2 / 456 وفي ط . أوروبا 1 / 1839 ، وفي الرياض النضرة أيضا ذكر ذهاب الثلاثة إلى السّقيفة .
( 4 ) هذا لفظ البدء والتاريخ 5 / 65 وفي سيرة ابن هشام 4 / 336 : وقد أغلق دونه الباب أهله ، وكذلك في تاريخ الخميس 1 / 186 . والرياض النضرة 1 / 163 .
( 5 ) هذه التتمة من البدء والتاريخ .
( 6 ) مسند أحمد 1 / 260 ، أورده بالتفصيل في مسند ابن عباس ، وابن كثير في 5 / 260 ، وصفوة الصفوة ، 1 / 85 . وتاريخ الخميس ، 1 / 189 ، والطبري ، 2 / 451 . وفي ط . -