وصالح « 1 » مولاه ، فأسنده عليّ إلى صدره وعليه قميصه - وكان العبّاس وفضل وقثم يقلّبونه مع عليّ ، وكان أسامة بن زيد وصالح مولاه يصبّان الماء وجعل عليّ يغسله - ودخل معهم أوس بن خوليّ الأنصاري « 2 » ولم يل شيئا من أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
المرشّحون للبيعة والنبي ( ص ) مسجّى في بيته :
اهتم أقرباء الرسول ( ص ) وأصحابه بالبيعة للخلافة من قبل أن يتمّ تجهيز الرسول ، وانقسموا إلى ثلاث طوائف كل طائفة ترشح زعيمها للخلافة ، وكان عليّ بن أبي طالب هو المرشح الأول ، فقد روى ابن سعد في الطّبقات : « أن العباس قال لعلي : أمدد يدك أبايعك يبايعك الناس » « 3 » وفي
هامش
( 1 ) هو شقران . كان عبدا حبشيا وشهد بدرا فلم يسهم له .
الاستيعاب 2 / 161 - 162 والإصابة 2 / 150 وأسد الغابة 3 / 1 .
( 2 ) أوس بن خولي بن عبد اللّه بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلي الخزرجي ، شهد بدرا وما بعدها ، توفي بالمدينة في خلافة عثمان .
الاستيعاب 1 / 48 والإصابة 1 / 95 - 96 وأسد الغابة 1 / 170 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 2 / ق 2 / 38 .