ألا أيها الخلان لا تستو حشوا * لقلّة أهل الحقّ « 1 » فى كلّ بلدة
قدمت اليهم من بلاد بعيدة * فررت الى دارالسلام المنيعة
بمشهد جدّى عند شيعته الاولى * توقعت منهم حقّ نور المودّة
گويا قطب الدين چندان آرامش نداشته و مجبور بوده است تا عقايد خود را در پرده تقيه نگاه دارد :
و لم أتوقع من أولئك غير ما * مضى فى حسين من أكابر كوفة
فلم يكرموا ضيفا و لو كان مؤمنا * و أدنى ، و لاقونى به غير محبّة
تقيّتهم فرض عليهم و ليس فى * أفاضلهم دين بنهج التقيّة
و تاللّه انّى أتقى من اولئكم * لكى لا يضرونى به ترك التقيّة
و مع ذاك آذوني بخبث لسانهم * و فريتهم عند اغتيابى و فرقتى « 2 »
توصيهء او به اهل سلسله آن است تا در برابر اين آزار و ايذا صبور باشند :
ألا ايّها الحزب الاحبّاء فاصبروا * زمانا على ايذائهم فى الاهانة
هنالك فامشوا مثل حزب أولى النهى * على الارض هونا « 3 » فى سبيل السلامة
وى توصيه مىكند تا از آنها فاصله گرفته و رفت و آمدى با آنان نداشته باشند ؛ به دنبال آن از خود و دانش خودش ستايش فراوانى كرده و اظهار آن را از باب و امّا بنعمة ربّك فحدّث عنوان مىكند . او حتى اهل طريقت را از بحث با مخالفان منع كرده و اظهار مىدارد ، اگر چيزى به شما نسبت دادند ، بگوييد ، خداوند احكم الحاكمين است .
قطب الدين در ادامه ، از تحصيلات آغازين خود ياد مىكند ؛ اين قسمت از آن روى كه مشتمل بر اطلاعاتى از زندگى وى مىباشد ، قابل توجه است ؛ وى مدت زمانى در پى حكمت و فلسفه بوده و آنگاه كه از آموزش آنها بيزار گشته ، به سراغ دانش كلام رفته است ؛ در انتها ، از آن نيز رضايت خاطرى نيافته و به سراغ عرفان رفته است :
أيا طالبا يرجو سبيل السلامة * لتحصيل علم الحكمة الأقدسية
لقد كنت دهرا طالبا ما طلبته * كما أنت فى منهاج علم الدراسة
فلما شرعنا فى المسير بجهدنا * دخلنا طريق الحكمة الفلسفية
بقينا أولى فضل كثير و لم نجد * لديهم سوى أبحاثها الجدلية
لقد ضاع بعض العمر فى نهج درسهم * و كانوا لصوصا فى فيافى « 4 » الطريقة
هامش
( 1 ) . اشاره به كلام مولى در نهج البلاغه ، خطبه 201 : ايها الناس لا تستوحشوا فى طريق الهدى لقلة اهله .
( 2 ) . نيريزى ، فصل الخطاب ص 102
( 3 ) . اشاره به : فرقان : 63
( 4 ) . الفيافى جمع « الفيفاء » و هي به معنى الطريق بين جبلين ؛ در فارسى يعنى : گردنه .