تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 1372

مساهمون:

ص١٣٧٢
سمعت لئاما كاذبين قد افتروا * علىّ بلا علم بمحض الحماقة
قد اتّهمونى بالتصوف و افتروا * علىّ و آذوني به غير المحجّة
اولئك أرذال من الحمقاء لا * يكون لهم فهم بنور البصيرة
اولئك جهّال الأعاجم قلّدوا * أفاضلهم من غير علم و حكمة
و خاضوا كما خاضوا به غير تنبّه * بما مرّ من تلك الدواهى العظيمة
و أمثالهم قد خربوا بافترائهم * ممالك ايران بمحض السفاهة
و بعد بقايا فى زوايا بلادكم * يعادون أهل اللّه بالتهمة التى
بها « 1 » خربوا الأمصار طرا ، و عاندوا * كبار الكرام الشيعة العلوية
ألا فاحذروا من كذبهم بلسانهم * و أفواههم من فتنة حندسية
الا فاتّقوا من فتنة لا تصيبهم « 2 » * فقط بل يعمّ الناس كالفتنة التى
بها خربوا ايران فى حبّ جاههم * و بغض الكبار المتّقين الاعزّة
أولئك كذّابون عند افترائهم * و هم فسقاء فى لسان أهل النبوّة
قطب الدين از كسانى كه وى را متهم به تصوف كرده‌اند ، مىپرسد : آيا روزى و يا ساعتى در كنار وى بوده و از نزديك با عقايد وى آشنايى دارند يا نه :
فقولوا لهم يا أيها الحمقاء هل * صحبتم فلانا ذات يوم و ساعة ؟
و ما عاشرونى فى المشاهد مدّة * و ما جالسونى ساعة بالصحابة
و وا عجبا منهم و وا حسرتا على * أقاويلهم حسب العقول السخيفة « 3 »
وى ضمن حمله به مخالفان ، آنان را شيعه ندانسته و بر اين باور است كه بايد از آنان تقيه كرد :
اولئك ليسوا شيعة بل تشيّعوا * واذوا قلوب الشيعة العلوية
تقيّتهم فرض و قد امروا بها * و ليس لهم دين بنهج التقيّة
و لا دين فيمن لا تقيّة شأنه * كما فى أحاديث الكرام الائمة
فقد كذبوا فى حبّهم و ولائهم * بما عاندوا أشراف أهل الولاية
الهى فاحشرهم زمان وفاتهم * لدى آل مروان كأهل الشقاوة . . .
لقد ظلمونا بافتراء لسانهم * بأن نسبونا إلى فساد العقيدة
أرى وصف حالى اليوم ما قال قائل : * تكلّم فى أعصاره بالشكاية « 4 » . . .
هامش
( 1 ) . در اصل ( هم در متن خطى و هم نسخهء چاپى ميزان الصواب ) « لقد » آمده ؛ اما به تناسب شعر قبل و كلمه « التى » بايد به جاى « لقد » « بها » باشد ؛ ناظم در بيت سوم بعد از اين ، اين امر را رعايت كرده است . ( 2 ) . اشاره به آيه 25 انفال . ( 3 ) . نيريزى ، فصل الخطاب ، ص 101 ( 4 ) . او در زمان خود زبان به شكايت گشوده است .