داشته باشد ؛ طبعا يكى از اين رسالهها بايد همان رسالهء طب الممالك باشد كه ما در همين مجموعه چاپ كرديم :
و لكننى لما رأيت الممالك ال * تى هى فى ايران قبل المصيبة
بظلمة أمراض القلوب سقيمة * و أعظمها ظلمات سقم القساوة
و أطرافه قبل الوقائع اشرفت * على الهلك فى أمراضه الباطنية
فأنشأت أنواع الرسائل ربما * تنبه أصحاب العقول الرزينة
و أوراق مسوداتها بعد عندنا * فلم أر قلبا قابلا للنصيحة
و ما كان فى التصنيف فائدة لدى * علوّ أولى الجاه الذى فى الفضيلة
در اينجا وى به بيان حوادثى مىپردازد كه مربوط به روى كار آمدن طهماسب دوم ( 1135 - 1144 ) و آمدن وى به اصفهان است . او مىگويد كه در آن موقع ، وى انتظار داشته است تا اوضاع اصلاح شود و خود كوشيده تا با رسالهاى كه از آن با عنوان طب الممالك ياد كرده ، در اصلاح اوضاع ، رهنمودهايى را عرضه كند ؛ مىدانيم كه وى در آن رساله ، اعتدالى بيش از آنچه در اين اشعار آورده ، از خود نشان داده و بر خلاف اينجا ، همهء خرابى ايران را مربوط به نزاع فقيهان و صوفيان برنگردانده است :
و من بعد ان جاء طهماسب شاه فى * صفاهان من بعد انقضاء البلية
رجوت صلاح الملك بعد فساده ال * لذى كان فى الآفاق أدهى المصيبة
و أشفقت فى نكس العباد و طالما * لقد خضت فى تحقيق تلك الطبابة
و قد حدثت أسباب نكس الفساد بل * علامته فى وجه اهل الفضيلة
كتبت لهم طب الممالك ربما * نعالجها من طب أهل البصيرة
لكى يستفيقوا من غوائل مكرهم * و لا يقعوا فى مثل تلك الحكاية
به نظر مىرسد وى به دليل ضديّت حاكمان جديد با تصوف ، دلخوشى از طهماسب و اطرافيان وى نداشته و آنها را زمينه فساد مجدد ملك تلقى مىكرده است :
هناك بقايا هؤلاء تقرّبوا * الى الملك المغرور بالجاهلية
أفاضلهم لاذوا بجهّال ملكهم * فكانوا كما كانوا بلا نور عبرة
و خاضوا كما خاضوا به غير تنبه * و غير اعتبار بالدواهى العظيمة
فلم يعرفوا « 1 » بالعرف فيهم و ما نهوا * عن المنكرات الشائعات الكثيرة
و حينئذ صار المفاسد أفسد * و أعظم مما مرّ فى كل بلدة
و لم يبق أيضا هؤلاء الافاضل ال * لذين اقتدوا أسلافهم فى السفاهة
هامش
( 1 ) . ظاهرا بايد « فلم يأمروا » باشد .