برخى ديگر ياد كرده و در برابر ، اهل علم را متهم كرده است كه در اين وقايع گرفتار تزلزل شده و در هنگام سختى ، از شهر به روستاها گريختهاند :
و بعض دراويش التشيع دافعوا * و قد عجزوا بل صورعوا فى الهلاكة
و بعض اولى ألبابهم لم يدافعوا * مقاديره سبحانه فى البليّة
و لكنهم قد صابروا فى بلائهم * و ما نازعوا بل عاملوا بالتقيّة
و أشباه أهل العلم حين تزلزلت * دعائمهم فى حبّ جاه الفضيلة
لقد هربوا عند المصائب فى القرى « 1 » * و عزّتهم قد بدّلت بالمذلّة
قطب الدين اين مصيبتها را براى اهل علم ، از آن روى مورد توجه قرار مىدهد كه بدانند چه بر سر اهل طريقت آوردهاند . وى مىگويد : اكنون آنان مىتوانند اندكى از طعم لعن و نفرينى كه نثار عارفان كردند ، بچشند ؛ اما مسئله به همينجا خاتمه نمىيابد ؛ از نظر او اهل علم به لحاظ موقعيت مهمى كه در جامعه دارند ، گمراهىشان مىتواند جامعهاى را گرفتار فتنه و بلا سازد :
فذاقوا و بال اللعن حين تخاصموا * مع الفقراء العارفين الأعزّة
و زلّة أهل العلم تاللّه تفسد ال * عوالم فى نصّ الكبار الائمة
و زلّتهم أدهى الدواهى العظام بل * وقائعها مثل انكار السفينة
فتغرق فى البلوى لدى هيجانها * و تغرق من فيها بأمواج فتنة
كما قال فى القرآن جلّ ثناءه * تعالى لدى إنذار أهل البصيرة
و ذلك معنى اتقوا الفتنة « 2 » التى * تصيب جميع الناس فى كل بلدة
گزارشهاى بعدى وى از رخدادهاى حملهء افغانها به شهرها ، همراه با تحليلهاى وى بر پايه « سنت انتقام » و تشبيه حوادث با تحولات مربوط به زندگى انبيا است . طبعا نظر مؤلف آن بوده است تا اهل طريقت را به انبيا ، و اهل علم را به مخالفان آنها تشبيه كند !
لقد اسرت اولادهم و نساؤهم * هناك انتقاما فى ضيوق المذلّة
ففتنة زلّات الأفاضل قد جرت * على كل أهل الملك بالتبعية
كما فى التواريخ النبيين قد مضت * وقائع من امثال تلك الحكاية
و كانت لهم أمصارهم مطمئنة * و آمنة فى نعمة ذات وسعة
و يأتى لهم أرزاقهم رغدا من ال * أماكن فى عزّ و أمن و راحة
هامش
( 1 ) . از قضا يكى از كسانى كه كتابى در رد بر صوفيه نگاشته ، با نام محمد رضا قزوينى ، فتوايى بر ضد افاغنه صادر كرده و خود نيز در جريان جنگى كه ميان افاغنه و مردم در ديالآباد قزوين روى داد به شهادت رسيد . ( نك : آقابزرگ ، الكواكب المنتثره ، ص 277 )
( 2 ) . اقتباس از آيهء 25 انفال :« وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ».