و قد كفروا فيها بأنعم ربهم « 1 » * بتشنيع أهل الفقر فى كل بلدة
و لعنة حزب العارفين الاولى بهم * لقد قام تلك الدولة الصفوية
در بيت آخر وى بار ديگر همان نكتهء سابق را در سهم اهل طريقت در روى كار آوردن صفويه يادآور شده و مخالفان آنها را از اهل فلسفه و جز آنها ، به باد انتقاد مىگيرد :
و تعظيم أبحاث الذين تفلسفوا * بأفكار يونانية زخرفية
و تبجيلهم قوما لئاما تفلسفوا * و قد فاخروا بالفكرة الفلسفية
اولئك أهل اللعن من حيث لعنهم * أكابر حزب الشيعة العلوية
وى نقش اهل علم به ويژه اهل فلسفه مخالف با طريقت را در ترويج فساد در جامعه به دليل عدم امر به معروف و نهى از منكر بسيار گسترده وصف كرده است . گواينكه همهء مفاسد جامعه نشأت گرفته از اين گروه است :
اولئك فى البلوى لقد فتنوا لدى * محبّة دنيا رأس كل خطيئة
فلم يأمروا بالعرف فيهم و داهنوا * لدى منكرات شاهدوا فى الشريعة
لإجلالهم فى شأنهم امراءهم * فلم يتناهوا بينهم بالمودّة
اذ سلّط اللّه الشرار فقاتلوا * و لم يستجب فيهم دعاء الأحبّة « 2 »
و قد حدثت فى كلّ ايران فتنة * و داهية عظمى و أمواج وحشة
تزلزلت الأمصار من هيجانها * قد انكسفت فيها شموس السلامة
فما بقيت الّا قليل رعية * أسيرين بعد الفتنة الحندسية
و كان لترك النصح من علمائهم * و إعراضهم عن حكمة نبوية
و أغراضهم فى جاههم و أتباعهم * رياستهم فى الحشمة الدنيوية
و كفرانهم نعماءه جلّ شأنه * كما هو فى القرآن أبلغ حجة
كذلك فى نهج البلاغة عند من * تتبع أخبار الكرام الائمّة
و ذلك أن اللّه ليس مغيرا * كرائم أنعام و فضل و نعمة
لقوم من الاقوام حتى يغيّروا * سجيّتهم فى شكر تلك الكرامة « 3 »
و ذلك قول اللّه جل ثناؤه * تعالى لدى إنذار أهل الهداية
قطب الدين دربارهء سهم خود در اين جريانها به رسالههايى اشاره مىكند كه دربارهء تبيين اوضاع و احوال نگاشته و به قول خود كوشيده است تا در روشنگرى اصحاب عقل ، نقشى
هامش
( 1 ) . سه بيت اخير اشاره به آيه 112 سوره نحل .
( 2 ) . نيريزى ، فصل الخطاب ، ص 95
( 3 ) . اشاره به آيهء 53 سورهء انفال :« ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ » يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ».