كأن لم يروا نهج البلاغة مطلقا * و ما شاهدوا أنواره بالبصيرة
اكنون تأسف مىخورد كه چگونه كسانى با حكمت علوى آشنا نيستند و در مملكت على عليه السلام اين چنين با اهل طريقت و ولايت به نزاع برخاستهاند :
ألا أيّها الإخوان وا حسرتا * ممالكه من كيد أهل الفضيلة
لقد حقّروا قوما كبارا أعاظم * أعزّهم الرحمن رب البرية
لقد حاربوا اللّه الجليل بلعنهم * على اولياء اللّه فى كل بلدة
فغيرته العليا هنالك أهلكت * ممالكهم من حيث تلك عداوة
و كفرانهم نعماءه جلّ شأنه * بتحقير تلك العارفين الأجلّة
و أىّ نعيم كان أعظم حشمة * بكفرانهم من حيث فرط الجهالة
و به دنبال اين زمينه ، قطب الدين گرفتارىهايى را كه مردم ايران از ناحيهء حملات افغانها متحمل شدند ، محصول اين عصبيت و عناد اهل علم با اهل فقر دانسته است ؛ او اين مسئله را بر پايه تحليلهاى قرآنى از دعوت انبياء ، مخالفت مردم با آنان و عذاب الهى مورد توجه قرار مىدهد :
هناك أحلّوا قومهم و نسائهم « 1 » * و أولادهم دار البوار المصيبة
و شاهدت مجذومين فى عصرهم دعوا * عليهم لدى ايذائهم بالإهانة
ذكرت لهم بالنصح قصّة يونس * و دعوته فى قومه بالبليّة
و لكنّهم بعد انكار قلوبهم * عليهم دعوا لم يغبئوا بنصيحتى
و هم قتلوا أيضا لدى الفتن التى * أحاطت على ايران من كلّ وجهة
أماجد أهل الفقر أهل الدعاء فى * ممالك خلق اللّه فى كلّ أمة
و لكن رأينا أن أكابرهم دعوا * عليهم لدى ايذائهم ذات ليلة
و قد آمنوا عند الدّعاء بجمعهم * و لم يكظموا غيظ القلوب المصابة
هناك دراويش النّواصب غالبوا * على ملك ايران بأعظم فتنة
و ذرّية من خالد بن الوليد قد * طغوا فى بلاد الشيعة العلوية
فراعنة من حزب أفغان خاصموا * و قد عاملوا مع أهلها بالإهانة
فجاسوا بلا رحم خلال الديار « 2 » اذا * لقد دخلوها باعتداء و عنوة
و قد قاتلوا اهل الممالك فى « قرى * محصنة » « 3 » من غير رحم و رأفة
قطب الدين از دفاع برخى از اهل طريقت در برابر حملات افغانها و تحمل بلايا توسط
هامش
( 1 ) . اشاره به آيهء 28 سوره ابراهيم .
( 2 ) . اقتباس از آيهء 5 سورهء اسراء .
( 3 ) . اقتباس از آيه 14 سورهء حشر .