تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 1365

مساهمون:

ص١٣٦٥
مراكز آن‌ها در هر شهر و ديارى دارد . تصوير زير تا حدود زيادى به لحاظ خبرى ارزشمند بوده و مؤيداتى نيز دارد ؛ گرچه بايد ذهن تحليل‌گر خواننده بكوشد تا گزارشات تاريخى را از تحليل‌هاى مؤلف كه البته برخى واقع‌بينانه و برخى غيرواقع‌بينانه است از يكديگر جدا كند ؛ در اينجا نيز وى عامل اساسى خرابى ايران را همين برخوردهاى تند اهل علم با اهل فقر مىشمرد :
ألا انّما استكبار أهل الفضيلة * على الفقراء العارفين الأجلّة
و لعنتهم فى كلّ جمع و مجلس * على أولياء اللّه أهل السعادة
و تشنيعهم من حيث فتنة جاههم * أكابر اهل اللّه أهل الولاية
و كفرانهم نعماءه جل شأنه * كما هو مشهود به حكم المحجّة
لقد صار برهانا صريحا و منشأ * لتخريبهم ايرانهم بالبليّة
و أشباه أهل العلم تاللّه خرّبوا * ممالكهم بالفتنة الحندسية
و أجدادهم كانوا يهودا و بعضهم * نواصب قبل الدولة الصفوية
و من همّة الشيخ الصفى تشيّعوا * بحشمته صاروا كبار الأعزّة
و دولته من همّة الفقراء قد * تعالت بمسعاهم على كل دولة
و لكن بمسعى هؤلاء الذين قد * طغوا حيث استغنوا بدعوى الفضيلة
لقد هدمت فى ملك ايرانهم بهم * صوامع أهل الفقر فى كلّ بلدة
و يومئذ قد سدّ جاه الفضيلة * منابع تلك الدولة الموهبيّة
الا إنّ أهل الفضل صاروا أعزّة * بدولة تلك العارفين الأجلّة
بأنعمه سبحانه قد تعزّزوا * و آباؤهم كانوا لئام الأذلّة
و يا ليتهم كانوا على دين جدّهم * و لم يفسدوا فى ملكهم بالخصومة « 1 »
و ما بارزوا فى حربه جلّ شأنه * مع الأولياء الأصفياء الأعزّة
و هم شنعوا عند افتراء لسانهم * طريقة أهل الفقر من غير حجّة
و ما عرفوا تلك الدراويش او طغوا * عليهم باستغنائهم بالحماقة
و فى عزّة استكبارهم ما تواضعوا * لهم بل أذلّوهم بفرط السفاهة
قطب الدين مىكوشد تا عقايد خويش را مبتنى بر « حكمت علوى » بشناساند ؛ به همين دليل ، او توجه خاصى به نهج البلاغه داشته و مخالفان خود را متهم مىكند كه از نهج البلاغه چيزى نمىدانند . او از آنان مىخواهد تا « خطبه قاصعه » را بخوانند و با كياست در آن تعمق كنند ؛ اين مطلبى است كه مانند آن را در طب الممالك هم مشاهده كرديم .
هامش
( 1 ) . نيريزى ، فصل الخطاب ، ص 94
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 1365 | الشيخ رسول جعفريان