فسدّوا طريق الفقر فى حبّ جاههم * و حشمة دنياهم و حبّ الرئاسة
فصار ابتلاء المترفين ، و بغضهم * « محبة الدنيا رأس كل خطيئة »
لقد عاندوا فى كل جمع و مجلس * أحبّاءه سبحانه بالعداوة
أفاضلهم فى عصرهم لعنوا على * منابرهم أمجاد أهل الولاية
فوا حسرتا وا حسرتا فى زماننا * من العلماء المترفين الأجلّة
عليم اللسان مع نفاق جنانهم * بإيذاء أهل الفقر فى كل بلدة
لقد عجبوا من غير فضل بفضلهم * و قد خربوا أمصارهم بالفضيلة
فضيلتهم تدقيقهم فى عبارة * مزخرفة بالفكرة الفلسفيّة
فضيلتهم تقليد قوم تفضّلوا * خيالا بلا تحقيق معنى الحقيقة
فضيلتهم افكارهم « 1 » فى دقائق * لقد لفّقوها فى الحواشى القديمة
فضيلتهم إنكار توحيده وحدة ال * وجود كما فى الحكمة العلوية
فضيلتهم لفظ الأحاديث ظاهرا * بلا فهم معناها بنور البصيرة
فضيلتهم تأويلها بخيالهم * و لم يفهموها بالعقول الضعيفة
فضيلتهم فى جاههم و اعتبارهم * لدى الامراء الجاهلين الأعزّة
فضيلتهم كانت تملّقهم لدى * سلاطينهم للحشمة الدنيويّة
فضيلتهم ترك التناهى تواضعا * لديهم بلا إجلال حكم الشريعة
فضيلتهم فى حرصهم و ازديادهم * وظائفهم من غير فهم القناعة
فضيلتهم فى سدّ منهاج كل من * يعيش به فقر الحضرة الأحمدية
فضيلتهم إيذاء قوم طريقهم * طريقة أهل الصّفة النبوية
فضيلتهم تشنيعهم كل عارف * على نهج زهد المرتضى بالإنابة
فضيلتهم فى بغضهم عند لعنهم * أحباءه سبحانه بالعداوة
فضيلتهم فى سدّ منبع فيضهم * من الدّولة القدسية الصفوية
بآية « قُلْ مَنْ حَرَّمَ » « 2 » استمسكوا و لم * يفوزوا بمعناها كأهل السعادة
وى در ادامه ، بر اين مطلب كه منبع فيض دولت صفوى همين عرفا بودهاند ، تأكيد كرده و در اثبات سخن خود از نظر تاريخى ، به خاندان شيخ صفى و نقشى كه در ترويج تشيع داشتهاند ، اشاره مىكند .
در برابر ، و به طعنه ، به مجالس فراوانى اشاره مىكند كه در اواخر عهد صفوى ، به طور علنى ، در آنها ، صوفيه و اهل طريقت مورد لعن و طرد بودهاند ؛ همينطور اشاره به تخريب
هامش
( 1 ) . در متن كلمهاى شبيه « انكارهم » است ؛ آنچه در بالا آورديم با معناى شعر متناسبتر است .
( 2 ) . اعراف : 39