لأنّ اساسا كان أصل علومهم * توغّلهم فى الفكرة الفلسفية
فأشباه أهل العلم من بعد أفسدوا * فسادا عظيما فى سلوك أهل الطريقة
و سدّوا طريق الفقر فى كل بلدة * بنيّة حبّ الجاه و الحشمة التى
لقد نازعوا فيها لدى امراءهم * لناموس دنياهم بمحض الحماقة
قطب الدين مسألهء مخالفت ، يا به عبارتى شدت مخالفت با صوفيه و يا به قول وى اهل طريقت را ناشى از جاه طلبى فقيهان دانسته است . اين مسئله در صورتى درست است كه منافع امراء نيز در كوبيدن اهل طريقت باشد ؛ مىدانيم كه از زمان شاه عباس به بعد كوشش شد تا از قدرت قزلباشها كاسته شود ؛ اما رسميت صورى آنان تا آخرين روزهاى عهد صفوى مطرح بود . « 1 » به هر روى ، به نظر قطب الدين دو امر اين مخالفت را به وجود آورد ؛ يكى عدم تمييز درست اهل طريقت از صوفيه و طبعا نسبت دادن عقايد و سلوك دسته دوم به اول ؛ و ديگرى انگيزههاى دنياخواهانه :
فظنّوا ملوك الفقر أمثالهم لدى * تنافسهم فى الجاه عند الأجلّة
و لم يعرفوا أنّ الكرام الذين هم * أكابر فقر الحضرة الأحمدية
و ليسوا كبعض الزاعمين بوحدة ال * وجود التى مشهورة فى العبارة . . .
هناك اولو جاه الفضيلة خاصموا * جميعا بلا تمييزهم بالفراسة
فلم يعرفوا التحقيق مثل أولى النهى * و قد عاندوا جمهورهم بالخصوصة
فظنّوا ملوك الفقر فى حبّ جاههم * كأمثال أصحاب القلوب المريضة
عداوتهم فى محض لفظة وحدة ال * وجود بلا ادراك معنى الحقيقة
بل القصد تحقيقات وحدة جاههم * به غير اشتراك الغير عند الأعزّة
فسمّوا جميع العارفين بهذه الط * ريقة صوفيا لتلك الشباهة
از اين پس قطب الدين با شدت بر ضد « اهل علم » يا فقيهان سخن گفته و علاوه بر نسبت دادن انگيزههاى جاهطلبانه ، آنها را از نظر دنياطلبى نيز مورد انتقاد قرار مىدهد . در اينجا بايد توجه داشت كه اهل فقر ، دنياگرايى را چگونه تفسير مىكنند ؛ تنها در آن صورت است كه مىتوان واقعيت را به طور معقولترى به دست آورد . به علاوه ، برخوردهاى عكسالعملى مؤلف نيز كه به تناسب شدّت مخالفت اهل علم با آراء وى بوده ، بايد مورد توجه قرار گيرد ؛ با اين حال ، مانند اين اتهام از قديم الايام به فقيهان كه به طور ضرورت براى ادارهء امور قضايى با شاهان ارتباط داشتهاند ، مطرح بوده است :
و مقصدهم قرب السلاطين وحدة * و تشنيع أهل الحقّ للعصبية
هامش
( 1 ) . به بحث رويارويى فقيهان و صوفيان در دورهء صفوى رجوع شود .