قطب الدين بر اين باور است كه بخش عمدهاى از نزاعها ، از سوى « اشباه اهل علم » و « اشباه اهل فقر » بوجود آمده و « خرابى ايران » نيز حاصل اين نزاع مىباشد :
و ليس نزاع بين اصليها لدى * كبار أولى الألباب فى كل ملّة
و أشباه أهل الفقر و العلم نازعوا * و ضلّوا بلا تمييزهم بالبصيرة
و تاللّه إنى قلت حقا و أنّهم * لقد خربوا ايران بالعصبيّة
و باقى خواص الناس قد بايعوهما * و باقى عوام الناس بالتبعيّة
قطب الدين به اصل « عوامزدگى » اشاره كرده ، اصلى كه كيفيت تابعيت خواص را از عوام نشان مىدهد و آنان را نيز در درگيرىها وارد كرده و دامنهء نزاع و آثار آن را گسترش مىدهد :
و أنّهما أصل الفساد الذى لقد * رأيناه فى ايران قبل البليّة
و لكنّ أشباه الذين تزهّدوا * بمنهاج الفقر الملّة الأحمدية
لقد أفسدوا فى ملك ايران أوّلا * و لم يسلكوا منهاج أهل الشريعة
وى به بيان خصلتهاى اشباه اهل فقر يعنى صوفيه مىپردازد و در كنار آنان از عالم نمايان ياد مىكند و اينكه چگونه آنها دين را به بازى گرفته و اين بلايا و عصبيتها را بوجود آوردهاند ؛ او همواره از عالم فلسفهدان نكوهش مىكند :
قد اتّخذوا باللهو و اللعب دينهم * و قد عاملوا فى دينهم بالإباحة
و قد آثروا أهواء أنفسهم على * رياضات شرع اللّه رب البريّة
لقد شبهت أحوال تلك الأكابر ال * كرام الإلهيين فى كل خصلة
بأشباه أهل الزهد و الفقر صورة * فما ميّزت عند العقول الضعيفة
فأشباه أهل العلم قد أنكروا على * اهانتهم ناموس حكم الشريعة
هنالك قد كانوا محقّين بل لهم * حقوق لدى أحكام شرع النبوّة
نهوا منكرات شاهدوا فى سلوكهم * و لكن بلا تمييزهم بالبصيرة
فلم يعرفوا أخيارهم بل تظاهروا * على كلّهم بالعزّة الدنيويّة
در واقع اشكال ناشى از آنجاست كه اهل فقر ، روشهاى نادرستى را مطرح كرده و اشباه اهل علم بدون تشخيص درست ، به انكار برخى از منكراتى كه در سلوك آنان مشاهده كردهاند ، پرداختهاند ؛ به دنبال آن ، در برابر كل جريان طريقت در سراسر ايران ، موانعى را به وجود آورده و با آنان به مخالفت برخاستهاند ؛ اگر اين جريان واقعيت داشته باشد - كه طبعا شهادت مؤلف خود گواه صدق آن است - آغاز قضيه به منكرات اشباه اهل فقر بازمىگردد ؛ گرچه به نظر قطب الدين ، برخورد ناصحيح اشباه اهل علم ، مشكل عمده را ايجاد كرده است . او در اين قسمت اشباه اهل علم را كسانى مىداند كه بر اساس نگرش فلسفى ، با طريقت به مخالفت برخاستهاند :