تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 1360

مساهمون:

ص١٣٦٠
و فى فهمها بعض الذين تصوّفوا * لقد ألحدوا من غير ميز الحقيقة
و ما بين توحيد الكبار الأئمّة * و إلحادهم شعر دقيق الدراية
او قصد خويش را در اين اشعار بازگو كردن خطى مىداند كه درست ميان نور و ظلمت كشيده شده است :
و سوف أريكم ذلك الخط من هدى * أئمتنا فى طىّ نظم رسالتى
و مجددا برخى از مضامينى را كه پيش از اين دربارهء دشمنى با اهل فقر گفته و آنان را « منابع دولت صفوى » ياد كرده ، تكرار مىكند :
فآذوا كبارا أصفياء خصالهم * طريقة فقر الحضرة الأحمدية
و عادوا كبار العارفين الذين هم * منابع تلك الدولة الصفوية
لقد عاندوا قوما كبارا جميعهم * خلاصة حزب الشيعة العلوية
فهل هكذا شأن الأفضل ، أنصفوا * لنا يا أولى الألباب نور الهداية !
اولئك أهل الدين من حيث انّهم * كبار ملوك الفقر فى كل بلدة
قد اتّهموهم بالضّلال و كابروا * أكابر حزب الشيعة الرضوية « 1 »
اين تكفير و تضليل ، همراه با اين اتهام به اهل طريقت است كه آن‌ها در كتاب‌هاى خود مطالب كفرآميز و الحادى گفته‌اند ؛ اين در حالى است كه در نگاه قطب الدين ، خود اينان مشرك هستند :
فانّ فلانا قائل فى كتابه : * كذا و كذا ، من غير فهم العبارة
و أنّ فلانا قال لفظة وحدة ال * وجود فهذا كافر فى الشريعة
فعدّدوا الكرام العارفين بزعمهم * ملاحدة فى كبرياء الفضيلة
و لكنّهم هم ألحدوا ، حيث أشركوا * مع اللّه مخلوقاته ، بالسفاهة
قطب الدين بر اين باور است كه نبايد « عرفا » را « صوفيه » ناميد . در اينجا قطب الدين مىگويد : اگر آنان ما را به كفر متهم مىكنند ما - علاوه بر تكفير - آنان را به « حماقت » متهم مىكنيم :
و سمّوا جميع العارفين بفهمها * بصوفية من حيث فرط الحماقة
لقد كفّرونا كاذبين فانّنا * نحمّقهم صدقا به حكم المحجّة
نقول : الا يا أيها الحمقاء هل * علمتم معانيها بنور البصيرة ؟
ايا أغمياء المترفين ! أ لم تروا * تصانيفهم مشحونة بالولاية ؟
اشاره شد كه دامنهء نزاع از نظر قطب الدين ، تنها در ميان عرفا و فقها نيست ( توجه داشته
هامش
( 1 ) . نيريزى ، فصل الخطاب ، ص 92
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 1360 | الشيخ رسول جعفريان